أبو اسماعيل يشفي عاجزة بلمسة يد ويتحول الى "بيني هِن" المسلمين

متفرقات

أبو اسماعيل يشفي عاجزة بلمسة يد ويتحول الى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581643/

بعد خروجه من الصلاة في أحد المساجد توجه الشيخ حازم أبو اسماعيل أحد المرشحين للمنصب الرئاسي في مصر الى سيدة عاجزة عن الحركة تجلس في كرسي متحرك، فأمسكها بإحدى أذنيها لتتمكن من القيام عن الكرسي. وقد دفعت هذه الحادثة البعض الى تشبيه أبي حازم بالواعظ الكندي الفلسطيني الأصل بيني هِن، الذي يشفي المرضى على المسارح وعلى شاشات التلفزيون.

تناول المشاركون في مواقع التواصل الاجتماعية حادثة شفاء سيدة مشلولة على يد المرشح الرئاسي الشيخ حازم أبو اسماعيل بمعنى الكلمة. فبعد خروجه من أحد المساجد بعد أدائه الصلاة، توجه أبو اسماعيل ومن معه على الفور باتجاه سيدة عاجزة عن المشي تجلس في كرسي متحرك. ما ان رأته السيدة وهو ينظر لها بحنان بحسب ما أكد البعض، حتى سألته "هل أنت حقاً الشيخ حازم ؟" ظناً منها انه ليس أبو اسماعيل بل شُبّه لها. فأمسك الرجل بيديها وردد "بصوت رقيق وهو ينظر لها بعينه المباركة" قائلاً "نعم .. أنا العبد لله الفقير حازم أبو اسماعيل." ثم لمس الرجل إحدى أذنيها وهو لا يزال ينظر "بعينه المباركة" ويقرأ آيات من القرآن بضوت خافت.

مرت دقائق على هذا الحال انتهت بأن تمكنت المرأة من القيام من على الكرسي المتحرك، وركعت لله وهي تطلب للشيخ حازم أبو اسماعيل الفوز والنصر، فبدأ كل من أحاط بالمرأة يهتف بعبارات التبجيل والتكبير والتهليل، "الله أكبر والشكر لك يا رب." ثم التفت الجميع الى الشيخ "لتقبيل يده" فلم يجدوه.

حظيت هذه الرواية باعجاب الكثير من المشاركين في المواقع الاجتماعية، لا سيما أنصار للشيخ حازم أبي اسماعيل ومؤيديه في الانتخابات لمنصب الرئاسة في مصر، وهو ما عبروا عنه في تعليقاتهم. لكن من جاب آخر تحفظ كثيرون على هذه "المعجزة"، اذ كتب أحدهم في رده "نعم .. الشيخ حازم رأى سيارة توقفت لنفاد البنزين، فاقترب منها ولمس المرايا الجانبية للسيارة فسارت وقد امتلأت بالبنزين".

أما فريق ثالث فعبر عن دهشته إزاء مباركة الشيخ حازم بعد هذه الرواية، معيداً الى الأذهان مباركة الأمريكيين واعجابهم بعدد من الوعاظ الذين يقدمون "معجزات" الشفاء على المسارح وأمام الكاميرات، اذ شبه أحدهم الشيخ أبو اسماعيل بأحد أبرز من قدم هذا النوع من "المعجزات"، الكندي الفلسطيني الأصل الشهير بيني (توفيق) هِن، واصفاً الشيخ ببيني هِن المسلمين.