السنغال... جولة ثانية للانتخابات الرئاسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581607/

تجرى يوم 25 مارس/آذار في السنغال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها الرئيس الحالي عبدالله واد (85 سنة) وماكي سال (50 سنة)، أحد زعماء المعارضة الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء في السابق.

تجرى يوم 25 مارس/آذار في السنغال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، التي تنافس فيها الرئيس الحالي عبدالله واد (85 سنة) الذي حصل في الجولة الاولى على 34.8 في المائة من الاصوات وماكي سال (50 سنة)، أحد زعماء المعارضة الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء في السابق، والذي نال في الجولة الاولى 26.6 في المائة من الاصوات.

ويراقب هذه الجولة الانتخابية حوالي 300 مراقب دولي. وجرت الحملة الانتخابية التي استمرت حوالي شهر بصورة هادئة، باستثناء بعض المواجهات التي حدثت بين انصار المتنافسين، والتي لم تتطور إلى اعمال العنف.

ومنعا لتوتر الوضع دعا دودو ندير رئيس لجنة الانتخابات المستقلة انصار المرشحين الى "المحافظة على التقاليد الديمقراطية في السنغال، وعدم الادلاء بتصريحات سابقة لاوانها عن نتائج الانتخابات". ومن جانبه قال تيغس بيرمان رئيس مجموعة المراقبين من الاتحاد الاوروبي "بضرورة احترام المعايير الديمقراطية"ن مشيرا ألى أن "العنف لايخدم احدا".

ويرى مراقبون محليون أن المرشح ماكي سال يتمتع بفرص اوفر للفوز بهذه الانتخابات لان زعماء المعارضة الاخرين دعوا انصارهم للتصويت لصالحه. كما يحظى سال يدعم العديد من منظمات المجتمع المدني مثل "23 يونيو" و"كفاية" وعدد من الشخصيات المعروفة في البلاد.

وعبر سال عن ثقته بالفوز وقال: "لا يمكن أن يفوز واد، وإذا جرى كل شيء بصورة جيدة فيجب أن نحصل على حوالي 70 في المائة من الاصوات". واشار الى احتمال قيام السلطة بالتلاعب بنتائج الانتخابات.

أما عبدالله واد فإنه يأمل في مشاركة كافة الناخبين الذين لم يدلوا باصواتهم في الجولة الاولى للانتخابات، خوفا من وقوع اعمال عنف، إذ بلغت نسبة المشاركة في التصويت في الجولة الاولى نحو 52 في المائة فقط. وأكد خلال لقائه انصاره في داكار أن "الانتخابات ستكون شفافة ونزيهة ومثالية".

ويرى معلقون أن من مصلحة الجميع محافظة السنغال على استقرارها في القارة الافريقية المضطربة. وكانت السنغال قد حصلت على استقلالها عام 1960،  ومنذ ذلك الحين وإلى حد الآن لم يحدث فيها أي انقلاب عسكري.