"كاشغري" جديد في السعودية .. دعوة لملاحقة محمد سلامة لتطاوله على الإسلام ورموزه

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581573/

لم تكد تهدأ الزوبعة التي أثارها حول نفسه الشاب السعودي حمزة كاشغري الماثل حالياً أمام القضاء، بسبب أقوال اعتبرها المسلمون تهجماً على دينهم، حتى عادت الأضواء ذاتها كي تُسلّط على شاب سعودي آخر يُدعى محمد سلامة، "لتطاوله على الله ورسوله" ونشره مواد تهكمية على القرآن على صفحته وعلى موقع الـ "يوتيوب"

لم تكد تهدأ الزوبعة التي أثارها حول نفسه الشاب السعودي حمزة كاشغري الماثل حالياً أمام القضاء، بسبب أقوال اعتبرها المسلمون تهجماً على دينهم، حتى عادت الأضواء ذاتها كي تُسلّط على شاب سعودي آخر يُدعى محمد سلامة، "لتطاوله على الله ورسوله" ونشره مواد تهكمية على القرآن على صفحته وعلى موقع الـ "يوتيوب"، بحسب معارضيه على مواقع التواصل الاجتماعية.

وعلى الرغم من ان سلامة حذف حسابه في موقع "تويتر"، إلا ان بعض المتحمسين للدفاع عن الدين قاموا بتوثيق مشاركاته، ربما تحسباً من إلغائها وبعد ان انتابه الشعور بالخوف من ملاحقته قانونياً، خاصة بعد فصله من عمله في إحدى شركات الألبان.

ودعا سلامة في التاسع من الشهر الجاري زوّار صفحته على الـ "تويتر" الى قراءة صحيح البخاري، حيث جاء فيه ان "النبي (محمد) عليه السلام حاول الانتحار بعد جفاف الوحي"، وذلك وفقاً لما أفاد به موقع "العرب أونلاين". وأشار الموقع أيضاً الى تغريدة سابقة وردت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2011، حين كتب سلامة "سنسعد كذلك بالربا والخمور وممارسة السحر في الجنة.. لأنها حرمت علينا في الدنيا.. إنها البشارة.. إنها البشارة."

وتباينت ردود فعل المشتركين في الموقع. ففي حين اكتفى البعض بالتعبير عن الاستياء متضرعاً الى الله "كي يهدي محمد سلامة ومن معه، وبالقول "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"، راح البعض الآخر يلعن سلامة داعياً لاعتقاله ومعتبراً ان ما اترتكبه أسوأ مما قام به حمزة كاشغري.

يُذكر ان المدون السعودي حمزة كاشغري البالغ من العمر 23 عاماً ، قد فرّ من بلاده الى ماليزيا بعد أن أثارت تدويناته على موقع "تويتر" ردود فعل واسعة في المملكة، فيما اعتبره كبار رجال الدين "مرتداً وكافراً". لكن الحكومة الماليزية رحّلت كاشغري لاحقاً الى بلاده حيث يواجه القضاء.

ونُسب الى كاشغري عدد من الرسائل عبر "تويتر" اعتبرت مسيئة للنبي محمد (ص)، كما نُسبت إليه رسائل اخرى تناولت الذات الإلهية، ومنها: "نيتشه قال ان قدرة الاله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى".

وكتب كاشغري، الذي كان يعمل في صحيفة "البلاد" السعودية بمناسبة عيد المولد النبوي: "في يوم مولدك لن أنحني لك، لن أقبّل يديك، سأصافحك مصافحة الند للند، وأبتسم لك كما تبتسم لي وأتحدث معك كصديق فحسب".

وتابع كاشغري "في يوم مولدك أجدك في وجهي أينما اتجهت. سأقول أنني أحببت أشياء فيك، وكرهت أشياء أخرى ولم أفهم الكثير من الأشياء الاخرى، لن أصلّي عليك".

وقوبلت هذه التدوينات فور نشرها بردود فعل غاضبة وساخطة من المشاركين في "تويتر"، الذين طالبوا بمحاكمة الكاتب وتطبيق الحد الشرعي عليه. وسرعان ما قدم كاشغري اعتذاراً قائلا "يزعمون أنني تطاولت عليك وأنا الذي أستحضرك دائما كقدوة". "والله لم أكتب ما كتبت إلا بدافع الحب لك لكنني أذنبت وأتمنى أن يغفر الله ذنبي، وأن يسامحني كل من شعر بالإساءة".