سيناتور روسي: محاكمة القراصنة تخرج عن اطر حوادث اختطاف السفن

أخبار العالم

سيناتور روسي: محاكمة القراصنة تخرج عن اطر حوادث اختطاف السفن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581470/

صرح السيناتور الروسي ميخائيل مارغيلوف المندوب الخاص للرئيس الروسي في افريقيا يوم 23 مارس/آذار لوكالة "إيتار – تاس" الروسية للانباء ان محاكمة القراصنة ستخرج عن اطر حوادث اختطاف السفن.

صرح السيناتور الروسي ميخائيل مارغيلوف المندوب الخاص للرئيس الروسي في افريقيا يوم 23 مارس/آذار لوكالة "إيتار – تاس" الروسية للانباء ان محاكمة القراصنة ستخرج عن اطر حوادث اختطاف السفن. وعلق مارغيلوف على اول محاكمة في التجربة الدولية التي تبدأ اليوم في روما. ويجب ان يمثل امام القضاة الايطاليين 9 قراصنة بحريين متهمين باختطاف سفينة "مونتي كريستو" التجارية الايطالية  يوم 10 اكتوبر/تشرين اللاول الماضي في  خليج عدن. وستوجه لهم ايضا تهمة بان نشاط القرصنة موجه لتمويل الارهاب.

وقال مرغيلوف:" تخرج ممارسة اول محاكمة دولية للقراصنة الصوماليين في روما عن اطر المرافعات نفسها. وليس من المهم ان يكون المختطفون قراصنة، ام انهم صوماليون فقراء مختطفون من قبل القراصنة، اذ ان الاهم هو ان البداية وضعت لعملية محاكمة القرصنة في القرن الحادي والعشرين".

وينوي محامو الدفاع عن 6 من مجموع 9 من المتهمين اثبات ان موكليهم ليسوا قراصنة، بل  انهم صيادون فقراء اختطفهم المجرمون كرهائن ليقوموا تحت التهديد بدورالقراصنة الذين صعدو الى ظهر السفينة الايطالية.

واشار مارغيلوف قائلا الى انه " يمكن التنبؤ ان القضاة والمدعين والمحامين سيضطرون الى الخروج عن اطر الحوادث نفسها، علما ان هنالك قوى تقف خلف ظهر القراصنة وتقوم بتقسيم الاموال بين الارهابيين في محاولة للتأثير على الوضع السياسي بمنطقة القرن الافريقي والساحل".

وفي هذا السياق اعترف السيناتور انه مع ان محاكمة القراصنة ضرورية، لكنه لا يمكن حل قضية الصومال فقط من خلال عواقبها. وان الاسرة الدولية تفهم هذا الامر. لذلك فانها تحث القوى السياسية في الصومال على الالتزام بخارطة الطريق واستعادة الامن ووحدة اراضي الدولة".

واعاد مارغيلوف الى الاذهان انه وردت في جميع الكلمات تقريبا بالمؤتمر الدولي الذي عقد حول الصومال مؤخرا في لندن، آراء عن ضرورة البحث عن اسباب القرصنة البحرية على اليابسة. والمقصود بالامر هو انهيار نظام الدولة، مما يهئ ظروفا ملائمة لجذب العناصر المهانة الى ارتكاب الجرائم. واوضح قائلا:"  لذلك فان جهود المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الافريقي ضمنا، الى جانب الفئات السليمة من المجتمع الصومالي، تهدف قبل كل شيء الى  استعادة ادارة البلاد. لكن ذلك لم يحدث لحد الآن. وتستمر اراقة الدماء والفتنة التي يرافقها الجفاف والفقر والنهب والسلب".

المصدر: وكالة "ايتار – تاس" الروسية للانباء