مسؤول روسي يصف الأحداث في مالي كإحدى نتائج الأزمة في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581415/

صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن الأحداث الحالية في مالي تتعلق بشكل مباشر بما يحصل في ليبيا. وقد دان كل من الولايات المتحدة وفرنسا والاتحادين الأوروبي والأفريقي الانقلاب العسكري بمالي.

صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن الأحداث الحالية في مالي تتعلق بشكل مباشر بما يحصل في ليبيا.

وأوضح في تصريحات صحفية يوم 22 مارس/آذار أن تدفق السلاح والمسلحين عبر الحدود الليبية إلى شمال وشمال شرق مالي عزز قوى الانفصاليين"، كما أنه من الواضح زيادة نشاط القوى المتشددة والإرهابية في الإقليم، بما فيها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".

وأشار بوغدانوف إلى أن النزاع الحالي في مالي هو "نزاع بين الرئيس والجيش حول كيفية مواجهة القوى الانفصالية في شمال البلاد"، مضيفا أن هذا "ليس بنهاية التاريخ".

وأعرب بوغدانوف عن قلق موسكو حيال ما يحدث في مالي وقال: "نبقى على اتصال دائم مع سفارتنا هناك، وأوصينا موظفيها وذويهم بعدم الخروج إلى الشارع، إذ أن الوضع في البلاد غير واضح".

يذكر أن قادة التمرد في مالي من عناصر الجيش أعلنوا إسقاط الرئيس أمادو توريه، مؤكدين نيتهم بتسليم السلطة إلى "حكومة ديمرقراطية جديدة".

هذا وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "ليتر ديو كونتينان" الفرنسية أن الرئيس المالي أمادو توريه غادر القصر الرئاسي ولجأ إلى السفارة الأمريكية في باماكو.

إدانة دولية للانقلاب

هذا وأعلنت باريس على لسان وزير الخارجية ألين جوبيه وقف جميع أنواع التعاون مع مالي، داعية إلى إعادة النظام الدستوري و"احترام حقوق وحريات المواطنيين الماليين، وبخاصة الرئيس أمادو توريه".

مع هذا اشار جوبيه إلى أن باريس، رغم قرارها بوقف التعاون مع مالي، "ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية ودعمها لمكافحة الإرهاب في مالي".

وأكد الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني "دعم واشنطن للحكومة المالية الشرعية وإدانتها للعنف الذي لجأت إليها بعض وحدات القوات المسلحة". ودعا كارني إلى "إعادة النظام الدستوري بشكل فوري واحترام المؤسسات والتقاليد الديموقراطية".

وانضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أصوات الإدانة الدولية للانقلاب العسكري في مالي، داعيا زعماء التمرد إلى "الامتناع عن أي تصرف قد يزيد من درجة العنف وعدم الاستقرار في البلاد". كما أكد بان كي استعداده للتعاون مع جميع الجهات الدولية والإقليمية من أجل "الحفاظ بالإنجازات الديموقراطية التي حققتها مالي خلال السنوات الـ20 الأخيرة".

كما دان الاتحادان الأوروبي والأفريقي الانقلاب.

المصدر: وكالات.