الخارجية الروسية: لا يجوز تجاهل انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها المعارضة السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581367/

أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 22 مارس/آذار، أن موسكو قلقة من مضمون الرسالة المفتوحة التي وجهتها منظمة "هيومان رايتس وتش" الى قيادات المعارضة السورية. وذكرت أن الرسالة تتحدث عن انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها المعارضة بحق المدنيين في سورية. وشددت على ان المجتمع الدولي يجب الا يغض النظر عن هذه الحقائق.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 22 مارس/آذار، أن موسكو قلقة من مضمون الرسالة المفتوحة التي وجهتها منظمة "هيومان رايتس وتش" الى قيادات المعارضة السورية. وذكرت أن الرسالة تتحدث عن انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها المعارضة بحق المدنيين في سورية. وشددت على ان المجتمع الدولي يجب الا يغض النظر عن هذه الحقائق.

وقال قنسطنطين دولغوف مفوض وزارة الخارجية الروسة لشؤون حقوق الانسان والديمقراطية وسيادة القانون: "إنها (الرسالة) تتضمن معلومات كثيرة تشير الى وقوع جرائم جسيمة في المجال الانساني ارتكبتها المعارضة المسلحة، بما فيها حالات اختطاف وتعذيب وقتل مدنيين".

وأعاد دولغوف الى الأذهان أن الرسالة المفتوحة أقرت بأن المعارضة السورية تقوم بخطف مدنيين وعناصر من الجيش السوري، من أجل المطالبة بفدية مقابل الإفراج عنهم أو استبدالهم بمعارضين معتقلين من قبل النظام. وكانت الرسالة قد اشارت الى 25 شريط فيديو على الأقل تم تحميلها على موقع "يوتيوب"، تظهر تعذيب أو مقتل أشخاص، بعد ان أجبرهم معارضون على "الاعتراف" بانهم شاركوا في قتل مدنيين وأعداء للنظام.

ودعا دولغوف الى اجراء تحقيق مناسب في أعمال العنف التي ارتكبت بحق الشعب السوري ومعاقبة المسؤولين عن تلك الأعمال. وشدد على أن المعلومات التي تضمنتها الرسالة المفتوحة تثير قلقا بالغا وتؤكد مرة أخرى على صحة الموقف المبدئي الذي اتخذته روسيا التي تشدد على أن انتهاكات حقوق الانسان التي تحصل في سياق الأحداث الجارية في سورية أمر غير مقبول.

وأضاف أن روسيا قلقة أيضا من رصد مقاتلين من تنظيم "القاعدة" ومنظمات متطرفة وإرهابية أخرى في صفوف المعارضة السورية المسلحة.

ودعا دولغوف جميع شركاء روسيا الدوليين الى استخدام المعلومات التي تتضمنها الرسالة من أجل إعادة الاستقرار إلى سورية وتطبيع الوضع الانساني ومجال حماية حقوق الانسان.

المصدر: وكالتا "انترفاكس" +"إيتار-تاس"

الأزمة اليمنية