المتمردون في مالي يسيطرون على القصر الرئاسي ويعلنون نيتهم تسليم السلطة لحكومة منتخبة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581345/

أعلنت مجموعة من العسكريين المتمردين سيطرتها على السلطة في مالي، بعد ساعات من استيلائها على القصر الرئاسي في العاصمة باماكو. وظهر متحدث باسم المتمردين على التلفزيون الحكومي، حيث أعلن عن إنهاء حكم الرئيس أمادو توماني توري وأكد على نية الجنود تسليم السلطة الى حكومة منتخبة. كما أعلن عن قرار حل جميع المؤسسات الحكومية وتعليق تنفيذ دستور البلاد.

أعلنت مجموعة من العسكريين المتمردين سيطرتها على السلطة في مالي، بعد ساعات من استيلائها على القصر الرئاسي في العاصمة باماكو.

وظهر متحدث باسم المتمردين على التلفزيون الحكومي، حيث أعلن عن إنهاء حكم الرئيس أمادو توماني توري وأكد على نية الجنود تسليم السلطة الى حكومة منتخبة. كما أعلن عن قرار حل جميع المؤسسات الحكومية وتعليق تنفيذ دستور البلاد.

وفي وقت سابق أبلغ المتمردون وسائل إعلام أجنبية بانهم فرضوا سيطرتهم على القصر الرئاسي بعد قتال مع حراس القصر استمر عدة ساعات. وقال المتمردون انهم اعتقلوا عددا من الوزارء بينم وزير الخارجية. ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات عن مكان وجود الرئيس المالي وحصيلة ضحايا الاشتباكات التي بدأت يوم الاربعاء.

وبعد ظهر يوم الأربعاء فرض المتمردون سيطرتهم على مقري التلفزيون والإذاعة الحكوميين.

وكان التلفزيون الحكومي على مدى ساعات يعرض تسجيلات للرقص والموسيقى الشعبية، قبل ان تظهر على الشاشة مجموعة من العسكريين. وقال أنادو كوناري المتحدث باسم العسكريين المتمردين اللجنة أنهت "حكم النظام غير المسؤول برئاسة أمادو توماني توري"، متهما الحكومة السابقة بانها كانت غير قادرة على "مكافحة الإرهاب"، في إشارة الى مماطلة السلطة السابقة في إحباط التمرد الذي تقوده قبائل الطوارق في شمال البلاد.

وأعلن كوناري أن النقيب أمادو سانوغو تولى رئاسة هيئة جديدة أطلق عليها اسم "اللجنة الوطنية لاستعادة الديمقراطية وإعمار الدولة". وفي أول خطاب عبر التليفزيون الرسمي ناشد سانوغو الشعب إلتزام الهدوء.

وفرض العسكريون المتمردون حظر تجوال، معلنين أنه سوف يستمر حتى إشعار آخر.

محلل سياسي جزائري: الوضع في مالي مأساوي

وصف المحلل السياسي الجزائري أحمد عظيمي في حوار مع قناة "روسيا اليوم" الخميس 22 مارس/آذار، الوضع في مالي بالكارثي  مشيرا إلى وجود حرب أهلية ومعاناة الألاف من الماليين الذين فروا إلى الدول المجاورة. ولفت عظيمي إلى أنه بعد عودة الكثير من المسلحين الذين كانوا  يقاتلون مع جيش القذافي ودخول الاف قطع السلاح ازداد الوضع توترا في مالي وأصبحت مطالب المتمردين أكثر تطرفا.

المصدر: وكالات + روسيا اليوم