مسرح "كارلو كولا" للدمى .. كل مشاهد يستطيع العثور على ما يهمه

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581278/

يصادف يوم 21 مارس/آذار، العيد العالمي لمسرح الدمى وهو من أهم التقنيات الدرامية، التي يتم اللجوء إليها للاستعانة بها في إخراج العروض المسرحية الموجهة إلى الأطفال الصغار. وبهذه المناسبة، تقدم قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع إيوجينيو مونتي كولا مدير مسرح الدمى "كارلو كولا" (carlo colla) في مدينة ميلانو الايطالية.

يصادف يوم 21 مارس/آذار، العيد العالمي لمسرح الدمى وهو من أهم التقنيات الدرامية، التي يتم اللجوء إليها للاستعانة بها في إخراج العروض المسرحية الموجهة إلى الأطفال الصغار. وبهذه المناسبة، تقدم قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع إيوجينيو مونتي كولا مدير مسرح الدمى "كارلو كولا" (carlo colla) في مدينة ميلانو الايطالية.

س ـ سؤالنا الأول عن تاريخ مسرح "كارلو كولا"، متى وأين أسس المسرح وما هي أهم مراحل تطوره؟

ـ في البداية لم تكن عملية أسرة colla مرتبطة بمسرح الدمى، كانت هذه إحدى الأسر الغنية في مدينة ميلانو، وكان مسرح الدمى بالنسبة إليها للترفيه فقط. ولكن في يوم من الأيام خانها الحظ واضطرت إلى هجرة المدينة وأصبح مسرح الدمى احترافا لأفراد العائلة. وحدث ذلك في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر. وشهدت الفرقة ازدهارا كبيرا حين شيد في ميلانو مبنى مسرح الدمى أو الـ marionette خصيصا لفرقتنا، حيث عملت وعاشت في هذا المبنى أسرة  colla  منذ ذلك الحين. وفي الثمانينيات من القرن العشرين بدأ المسرح بجولات فنية إلى بلدان أخرى لتعريف الجمهور فيها على هذا الفن القديم.

س ـ حدثنا من فضلك عن تكنولوجيا صناعة الدمى.

ــ في فرقتنا يصنع الدمى نفس الأشخاص الذين يتعاملون معها على خشبة المسرح. كل الدمى خشبية ومصنوعة يدويا، لها عيون زجاجية وتتحرك أقدامها وأيديها وحتى أفواهها. وكلها مزخرفة يدويا ولها باروكات من الشعر الطبيعي. نحاول أن نواصل هذه التكنولوجية منذ القرن التاسع عشر.

س ــ كم مسرحية توجد في ريبيرتوار المسرح الآن؟ وما هي هذه المسرحيات؟

ـ في ريبرتوار المسرح أكثر من 250 عرضا، ومن بينها حوالي 30 مسرحية الأكثر تفضيلا لدى الجمهور مثل أوبرا "عايدة" لجوزيبي فيردي أو الحكايات الشعبية الإيطالية. قائمة مسرحياتنا غنية للغاية ولذلك كل مشاهد يمكنه العثور على شيء يهمه.

س ــ كيف تعرضون الأوبرا في مسرح الدمى؟ من هو الذي يغني؟

ــ نريد أن تكون لدى المشاهدين فرصة للاستمتاع بأروع أصوات المغنين من الماضي، ولذلك نستخدم في عروض الأوبرا تسجيلات قديمة... مثلا في أوبرا "عايدة" نبعث أصوات المغنين الأمريكيين المشهورين من أربعينيات القرن العشرين.

س ــ هل رأيت عروض مسرح الدمى في روسيا وما رأيك فيها، هل تختلف كثيرا عن مسرحياتكم؟

ــ نعم، تختلف كثيرا! سواء في المجال التقني أو في مجال الجمهور الذي يأتي إلى المسرح. أولا، حسب التقاليد الإيطالية من المستحيل لمؤدي الدمى أن يكون على الخشبة، والجمهور لا يراه أبدا، كل ما يراه المتفرج - الدمى. الممثلون هم الدمى فقط. وكذلك مسرح الدمى في روسيا هو مسرح للأطفال في أغلب الأحيان. أما في إيطاليا نعرض كثيرا من العروض للكبار.

أفلام وثائقية