غنيم يصف شنودة بـ "رأس الكفر" ومحاميان مصريان يطالبان بمحاكمته

متفرقات

غنيم يصف شنودة بـ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581187/

قدم المحاميان المصريان نبيل غبريال ونجيب جبرائيل بلاغاً ضد الداعية الإسلامي وجدي غنيم يوجهان له فيها تهمة "ازدراء الدين المسيحي والإضرار بالوحدة الوطنية والتمييز ضد طائفة من طوائف المجتمع"، وذلك بعد ان أهان غنيم البابا شنودة وهاجمه "وكل من يؤمن بتعاليم الدين المسيحي" بعد وفاته، ووصفه بـ "رأس الكفر."

قدم المحاميان المصريان نبيل غبريال رئيس منظمة "نور الشمس للتنمية وحقوق الانسان"، ونجيب جبرائيل بلاغاً ضد الداعية الإسلامي وجدي غنيم يوجهان له فيها تهمة "ازدراء الدين المسيحي والإضرار بالوحدة الوطنية والتمييز ضد طائفة من طوائف المجتمع"، وذلك بعد ان أهان غنيم البابا شنودة وهاجمه "وكل من يؤمن بتعاليم الدين المسيحي" بعد وفاته، ووصفه بـ "رأس الكفر."

وقد طالب المحاميان بإرسال مذكرة للبوليس الدولي الـ "إنتربول" لاعتقال غنيم وتقديمه للقضاء، بسبب ما نشره من "أخبار كاذبة ومضللة" عن البابا شنودة، مع التشديد على ان البابا الراحل كان "رمزا بارزا من رموز الوطنية الشامخة وحصنا منيعا لوأد الفتن الطائفية وصمام الأمان للوحدة الوطنية."

وكان الداعية المصري المشهور وجدي غنيم قد  تفاعل مع خبر وفاة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث من الساعات الأولى للإعلان عن وفاته، وذلك بتعليق صوتي سرعان ما انتشر في مواقع إلكترونية عدة.

وعبر غنيم عن سعادته بوفاة البابا شنودة الذي "استراحت منه مصر بحمد الله" مضيفاً "استراح منه الناس والعباد والشجر والدواب" وفقاً لحديث نبوي، واصفاً إياه بـ "رأس الكفر والشرك والمجرم الملعون."

وسرد غنيم في تعليقه العديد من الآيات القرآنية حول الكفار والمشركين انطلاقاً من ان البابا شنودة أحد أبرز الشخصيات وضوحاً في معاداة الإسلام وليس في مصر فحسب من وجهة نظره.

كما تطرق وجدي غنيم الى ردود البابا شنودة على شعارات يرفعها "الإخوان المسلمون"  مثل القرآن دستورنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا، اذ كان البابا يقول "الإنجيل دستورنا والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا."

قال غنيم في تعليقه ان البابا شنودة اعتبر مصر محتلة من قِبل المسلمين وانه طالب بإلغاء الشريعة الإسلامية، علماً ان القوانين السارية في مصر وضعية ولا تستند الى شريعة أي دين، وانه كان يعتبر مصر بلدأً قبطياً داعياً الى اعتماد اللغة القبطية في البلاد، وان البابا كان يطالب بمواقع متقدمة في المنظومة الأمنية وبـ 8 وزارات كحد أدنى، وبأن تكون الكنيسة القبطية مرجعية في البلاد تحتل الموقع الثاني بين الرئيس ورئيس الوزراء، على الرغم من ان عدد الاقباط في مصر بحسب غنيم لا يتجاوز 5 ملايين.

كما أشار غنيم الى ما أسماه بمدارس "الأحد" حيث كان البابا شنودة "يربي فيها الحقد في القلوب"، والى ان الهدف الذي ينبغي تحقيقه ليس إدخال المسلمين في الدين المسيحي بل "تشكيكهم بدينهم وبرسالة نبيهم"، ليضيف بعد ثوان ان البابا سعى لانفاق الأموال "في سبيل تنصير المسلمين."

وأنهى وجدي غنيم التسجيل الصوتي حول وفاة البابا شنودة بالقول انه "لا يجب ان نحزن بل ان نفرح لهلاكه"، مضيفاً "الله ينتقم منه في نار جهنم هو وكل من سلك مسلكه"، مختتماً بـ "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، موثقاً اسمه وتاريخ التسجيل.

لم ترد أية ردود فعل لاحقة عن الداعية وجدي غنيم ينفي فيها أقواله في التسجيل المنسوب له بحق البابا الراحل، كما لم تصدر عنه أية تصريحات بأن التسجيل مفبرك، مما دفع البعض الى التساؤل عمّا اذا كان غنيم سيقدم فعلاً الى المحاكمة ولو غيابياً بتهمة ازدراء الأديان، التي يرى كثيرون في مصر انها التهمة الجاهزة للدفاع عن الإسلام فقط ؟