الأمم المتحدة وفرنسا تنددان بتفجيري دمشق.. وإيران تتهم الأطراف الساعية للتسليح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581007/

ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالانفجارين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق، داعيا في الوقت ذاته إلى انهاء العنف في البلاد. بدوره اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان فرنسا "تدين بشدة" الاعتداءين الداميين اللذين وقعا في دمشق.

ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالانفجارين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق، داعيا في الوقت ذاته إلى انهاء العنف في البلاد.

وقال بان كي مون يوم 17 مارس/آذار إنه "يدين بشدة الهجمات بالسيارات المفخخة التي شهدتها دمشق السبت وأدت إلى مقتل وجرح الكثيرين"، مضيفا أنه "يرسل مواساته وتعازيه إلى عائلات الضحايا وإلى الشعب السوري".

بدوره اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان فرنسا "تدين بشدة" الاعتداءين الداميين اللذين وقعا في دمشق. وقال جوبيه في بيان "ندين بشدة الاعتداءين اللذين وقعا السبت في دمشق واوقعا 27 قتيلا.. ان فرنسا تدين كل الاعمال الارهابية التي لا يمكن تبريرها في اي ظرف". واضاف جوبيه ان "فرنسا تعرب عن تعازيها الحارة لعائلات واقارب الضحايا وتعاطفها مع الجرحى".

في غضون ذلك اتهمت إيران، على لسان الناطق باسم الخارجية أن "المسؤولية عن هذه الأعمال تقع على الذين يسعون الى تسليح مجموعات مسلحة وتحريضها ". وأضافت أن "هذه الاعمال الارهابية وسيلة للانتقام من الشعب السوري الذي يدعم النظام ويبحث عن استقرار بلاده".

وتأتي هذه التصريحات بعدما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي عربي قوله إن "السعودية ترسل عبر الأردن أسلحة للمعارضين السوريين لمواجهة الجيش النظامي" وهو ما نفته عمان.

المسؤول الإعلامي بهيئة التنسيق الوطنية: نجاح مساعي عنان تتوقف على رد فعل النظام على التفجيرين

أوضح مسؤول الاعلام بهيئة التنسيق الوطنية السورية عبد العزيز الخير في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" الأحد 18 مارس/آذار، أن المستفيد من تفجيري دمشق هو الاطراف التي لا تريد أن تجد سورية سبيلا لمعالجة الازمة بالطرق السياسية، وأشار إلى أن هذه الاطراف تنتمي إلى النظام وجهات أخرى خارج البلاد.

وفي ما إذا كانت هذه العملية ستؤثر على مساعي كوفي عنان، قال عبد العزيز الخير إن ذلك يتوقف على رد فعل النظام عل هذه المسألة، وأوضح أنه إذا اتخذ النظام هذه العملية ذريعة ، بحجة وجود إرهاب، وصعد العمل العسكري من جانبه فإنه سيقوض جهود عنان.

محلل سياسي: من يريد تسليح المعارضة هو من يقف وراء التفجيرات

اعتبر المحلل الساسي السوري أحمد الحاج علي في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" الأحد 18 مارس/آذار، أن هناك صراعا بين مواقف وإرادات شريرة تسعى لتأجيج الوضع في سورية، تقابلها إرادات الخير والبحث عن حل سياسي للأزمة.

وأشار الحاج علي إلى أن التيارات السلفية والدول العربية التي تنادي بتسليح المعارضة، هي من تقف وراء التفجيرات، وأوضح أن هذه العمليات جاءت في موعد مزدوج، عندما بدأ المبعوث الدولي كوفي عنان مهمته في سورية ومن ناحية أخرى عندما سيطر الجيش السوري ميدانيا على الوضع.

المصدر: بي بي سي+وكالات

الأزمة اليمنية