تركيا تلوح باقامة منطقة عازلة داخل سورية خشية من وصول عدد اللاجئين الى 500 الف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580880/

اعلنت تركيا يوم الخميس 15 مارس/آذار انها قد تدرس اقامة "منطقة عازلة" داخل الاراضي السورية للتعامل مع تدفق اللاجئين السوريين  عبر حدودها، معربة عن خشيتها من وصول عددهم الى نصف مليون شخص.

 

اعلنت تركيا يوم الخميس 15 مارس/آذار انها قد تدرس اقامة "منطقة عازلة" داخل الاراضي السورية للتعامل مع تدفق اللاجئين السوريين عبر حدودها.

وقال سلجوق اونال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية الخميس 15 مارس/آذار ان ألف لاجئ عبروا الحدود في الساعات الـ 24 الماضية.

واوضح اونال في مؤتمر صحفي: " نعد أنفسنا لكل الاحتمالات.. هناك توقع بازدياد العدد، ولكن لا يمكننا أن نحدد رقما".

واضاف: "مطلبنا الرئيسي هو انهاء الوضع السياسي والامني الذي يدفع الناس الى الفرار، لكننا لا نرى في هذه اللحظة نهاية كهذه".

وفي السياق نفسه اعلن رئيس الهلال الأحمر التركي احمد لطفي اكار ان بلاده تخشى تدفق نصف مليون سوري الى أراضيها "مع تدهور الوضع إلى أبعد حد"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول.

وذكر بالصعوبات التي واجهتها تركيا لاستيعاب 500 ألف لاجئ كردي عراقي إبان حرب الخليج عام 1991 هربوا من نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وضمن الدفعة الجديدة من اللاجئين ضابط رفيع المستوى في الجيش السوري انضم إلى صفوف المنشقين في تركيا المتجمعين تحت راية ما يسمى بـ "الجيش الحر" المتمركز في هاتاي حيث توجد مخيمات اللاجئين. وقال اكار: "نستقبل حاليا سبعة جنرالات على جانبنا من الحدود".

نائب رئيس الوزراء التركي يتهم سورية بزرع الغام على الحدود

الى ذلك، اتهم نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي سورية بزرع الغام على حدودها مع تركيا لمنع مرور اللاجئين.

وقال ان "الإدارة السورية تزرع الغاما على الحدود التركية حتى لا يتمكن اللاجئون من العبور إلى تركيا". واكد كذلك "ان اقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية من الأمور المحتملة التي قد نعمل بشأنها في الفترة القادمة".

ويعبر اللاجئون السوريون عبر فجوات في سور السلك الشائك الفاصل بين الدولتين قبل أن يستقروا على الجانب التركي، وهناك يتركهم المهربون لتلتقطهم قوات الامن التركية، ثم يعود المهربون عبر الحدود لاصطحاب المزيد. وتنقل حافلات تركية صغيرة اللاجئين الى مخيمات قريبة لينضموا الى آلالاف من السوريين الموجودين هناك بالفعل.

وقال شاب يبلغ من العمر 22 عاما وصل لتوه من ادلب ووصف نفسه بأنه "مقاتل" في "الجيش الحر" انهم (الجيش السوري) "يطلقون النار على النساء والاطفال.. الدبابات دخلت المدينة وفتحت النار على المتاجر.. يخطفون الاطباء حتى لا يستطيعوا معالجة المصابين".

واوضح ان "الجيش السوري الحر اضطر للانسحاب من ادلب في الوقت الحالي لانهم(الجيش السوري) يستخدمون النساء والاطفال كدروع.. لا يوجد طعام او ماء هناك ، ولا كهرباء ولا شيء.. سأعود وأقاتل متى أحصل على سلاح وذخيرة".

المصدر: وكالات