روسيا وكينيا تدعوان الى انشاء محكمة دولية خاصة بالقرصنة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58083/

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الكيني جورج سايتوتي يوم الثلاثاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني الى انشاء محكمة دولية خاصة بالقرصنة البحرية. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في أعقاب مباحثاتهما بالعاصمة الكينية نايروبي، انهما تطرقا الى الوضع في الصومال على خلفية زيادة عدد السفن التي وقعت في أيدي القراصنة.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الكيني جورج سايتوتي يوم الثلاثاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني الى انشاء محكمة دولية خاصة بالقرصنة البحرية.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في أعقاب مباحثاتهما بالعاصمة الكينية نايروبي، انهما تطرق الى الوضع في الصومال على خلفية زيادة عدد السفن التي وقعت في أيدي القراصنة. وأضاف ان كينيا وروسيا مهتمتان بحل هذه القضية على حد سواء، مشيرا الى انه توصل مع نظيره الكيني الى استنتاجات مشتركة بهذا الشأن.
واشار الوزير الروسي الى ضرورة تنشيط الجهود الهادفة الى محاربة القرصنة، ذاكرا ان سفنا عسكرية روسية تقوم بهذه المهمة قرب سواحل الصومال وفي خليج عدن بالتعاون مع القوات البحرية للدول الأوروبية والولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه أكد ان هناك حاجة لحل قضية ملاحقة القارصنة قضائيا على المستوى الدولي.
وذكر وزير الخارجية الروسي أن محاربة القرصنة بالوسائل العسكرية فقط غير كافية، مشيرا الى ضرورة حل القضايا الاجتماعية الاقتصادية التي تعاني منها الصومال والتي تشكل السبب الرئيسي في تنامي ظاهرة القرصنة. ودعا لافروف الى دعم الحكومة الصومالية الانتقالية ومهمة الاتحاد الأوروبي في هذه البلاد من أجل إعادة الاستقرار في المنطقة.
من جانبه قال جورج سايتوتي ان حل قضية ملاحقة القراصنة قضائيا يحتاج الى وضع آلية دولية خاصة. وذكر وزير الخارجية الكيني أن بلاده قد وافقت في وقت سابق على محاكمة القراصنة الذين تحتجزهم القوات البحرية الأجنبية العاملة في خليج عدن، على اراضيها، الا ان هذا الأمر بات يشكل عبئاً للنظام القضائي الكيني. وأكد على استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي لبحث هذه القضية ووضع آلية دولية لحلها.

لافروف: أمام روسيا وكينيا افاق واعدة لتعزيز التعاون في مجال الاستكشاف والتنقيب المعدني
أكد وزير الخارجية الروسي أن امام موسكو ونايروبي آفاقا واعدة لتعزيز تعاونهما في مجال الاستكشاف والتنقيب عن الثروة المعدنية واستغلالها. كما أشار لافروف الى ان هناك فرص لتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة، بما فيها إقامة مصنع لتجميع شاحنات كماز الروسية  و مشاركة روسيا في تحديث السكة الحديدية الرابطة بين مدينتي مومباسا وكابالا ومد خط لنقل الغاز من جنوب السودان الى ميناء لاما الكيني. من جانبه اكد سايتوتي ان بلاده مستعدة لزيادة توريدات الشاي والبن والزهور الى روسيا.
كما أكد الطرفان على عزمهما دعم رجال الأعمال الروس والكينيين في توسيع التعاون بينهم بما فيها في مجال السياحة.  وذكر سايتوتي ان هناك خططا لإجراء منتدى روسي كيني للأعمال قد يصبح دافعا قويا لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين.
كما حضر الوزيران مراسم توقيع اتفاقيتين في مجالات الثقافة والتعاون الدبلوماسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)