اول استجواب للرئيس الايراني في البرلمان.. ونجاد ساخر بشأنه

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580794/

مثل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام البرلمان الايراني للرد على الاسئلة التي اعدها النواب، وذلك في اول عملية استجواب لرئيس الدولة منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. وقلل الرئيس من أهمية الاستجواب، واصفا معديه بانهم "غير متعلمين بدرجة كافية".

مثل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاربعاء 14 مارس/آذار امام البرلمان الايراني للرد على الاسئلة التي اعدها النواب، وذلك في اول عملية استجواب لرئيس الدولة منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

وواجه الرئيس الايراني انتقادات من قبل النواب المحافظين المتشددين بسبب عدة نقاط احداها عصيان احمدي نجاد المزعوم لسياسة المرشد الأعلى اية الله علي خامنئي. ورفض احمدي نجاد الاتهامات بعدم ولائه لخامنئي والتجاوزات والتي تعود في سببها الى قيام الرئيس الايراني باقالة وزير الاستخبارات في العام الماضي والذي اعاده المرشد الى منصبه فيما بعد.

كما اتهم المحافظون المتشددون احمدي نجاد بالتدخل في الشؤون الدينية بسبب انتقاده لاعمال الشرطة الدينية فيما يخص اجبار النساء الايرانيات على التزام الحجاب. وقال الرئيس الايراني ردا على هذه الاتهامات انه طالب الشرطة الدينية بالتعامل مع الناس باحترام، وان مثل هذه المشاكل لا يمكن ان تحلها الشرطة.

كما وجهت الى احمدي نجاد اتهامات متعلقة بالشؤون الاقتصادية. وحمله النواب المسؤولية عن نمو مؤشرات التضخم وتبديد موارد الدولة.

وقد قلل محمود احمدي نجاد من أهمية هذا الاستجواب، واصفا معدي الاسئلة بانهم "غير متعلمين بدرجة كافية". واشار بسخرية الى انه كان بوسعه ان يعد اسئلة أفضل.

هذا وينص الدستور الايراني على انه من حق النواب استدعاء رئيس الجمهورية الاسلامية او اي من الوزراء للاستجواب في حال وقع ما لا يقل عن ربع عدد أعضاء البرلمان على عريضة بهذا الشأن. وإن لم يكن رد الرئيس على تساؤلات النواب مقنعا، فمن حق البرلمان ان يصوت على سحب الثقة من الرئيس والحكومة.

وكانت اغلبية النواب قد دعمت اعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية في عام 2009، إلا انه منذ ذلك الحين انخفض مستوى الدعم الذي يحظى به احمدي نجاد في البرلمان، ويواجه الرئيس الانتقادات بانه ابتعد عن النهج السياسي الصحيح.

المصدر: وكالات

صفحة أر تي على اليوتيوب