الولايات المتحدة وبريطانيا تصران على تنحي بشار الاسد

أخبار العالم العربي

الولايات المتحدة وبريطانيا تصران على تنحي بشار الاسد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580726/

جاء في مقال مشترك للرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تم نشره في صحيفة "واشنطن بوست" ان واشنطن ولندن ستواصلان تقديم الدعم للمعارضة السورية والاصرار على تنحي الرئيس السوري بشار الاسد.

جاء في مقال مشترك للرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تم نشره في صحيفة "واشنطن بوست" يوم الثلاثاء 13 مارس/آذار ان واشنطن ولندن ستواصلان تقديم الدعم للمعارضة السورية والاصرار على تنحي الرئيس السوري بشار الاسد.

واكد في المقال ان الولايات المتحدة وبريطانيا لا تزالان شريكين قريبين وستستمران في تنسيق سياستهما فيما يتعلق بكافة القضايا الدولية.

وندد اوباما وكاميرون في مقالهما "بعنف النظام السوري ضد السكان المدنيين"، وشددا على ضرورة القيام بمهة انسانية عاجلة، ألا وهي نقل المواد الغذائية والادوية الى من يحتاج اليها في سورية.

وورد في المقال: "سنواصل سوية مع شركائنا تضييق الانشوطة حول عنق بشار الاسد وحاشيته، وسنعمل مع المعارضة وكوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية على وضع خطة الفترة الانتقالية التي ستبدأ بعد تنحي الاسد عن السلطة".

وتناول اوباما وكاميرون الموضوع الايراني في مقالهما، واشارا الى ان "الوقت والامكانيات لحل القضية النووية الايرانية بالطرق الدبلوماسية ما زالت متوفرة". واضافا انهما يقومان "بتنسيق الجهود الدبلوماسية مع الصين وفرنسا والمانيا وروسيا باعتبارها شركاءنا في المجموعة السداسية". واكدا انه في ظل عقوبات اقتصادية تتسم بشدة غير مسبوقة "لن يبقى الكثير من الخيارات" لدى طهران، مما سيضطرها "إما لتنفيذ التزاماتها الدولية، او مواجهة عواقب عدم قيامها بذلك".

وقد تزامن نشر المقال هذا مع بدء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زيارته الرسمية للعاصمة الامريكية. وكان البيت الابيض قد ذكر ان المشاورات الثنائية البريطانية الامريكية ستتركز على الوضع في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وآفاق استئناف المفاوضات مع ايران حول الملف النووي، والعملية في افغانستان، والتحضير لقمتي مجموعة "الثمانية" وحلف الناتو اللتين ستعقدان بالولايات المتحدة هذا العام.

المصدر: "ايتار - تاس"

الأزمة اليمنية