الحرب الباردة.. نفخ في رماد الماضي وتحريك لجمر الحاضر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580613/

لا تزال ارتدادات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تجد صدى لدى بعض المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية. فبعد مرور 65 عاما على خطاب الرئيس ترومان الذي أسس لبداية هذه الحرب، يعود البعض في واشنطن لنغمة الحث على الأحادية في السياسة الخارجية.

لا تزال ارتدادات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تجد صدى لدى بعض المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية. فبعد مرور 65 عاما على خطاب الرئيس ترومان الذي أسس لبداية هذه الحرب والتي انتهت في التسعينات من القرن الماضي، يعود البعض في واشنطن لنغمة الحث على الأحادية في السياسة الخارجية.

ولا تزال دماء الحرب الباردة تسري في عروق بعض قادة البيت الابيض في واشنطن التي شهدت العام الماضي جلسة استماع تحت شعار "الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ضد العدوان الروسي". فقد حذرت لينا روز-ليهتينين رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الامريكي حينئذ من تزايد الاعتماد الاوروبي على النفط الروسي وتعزيز مكانة روسيا في المحافل الدولية. وتردد الرغبة في حماية العالم من التأثير الروسي صدى خطاب الرئيس ترومان عام 1947. واليوم يصل أحد مرشحي الرئاسة الامريكية ميت رومني لحد القول ان "بوتين مصدر تهديد للسلام والاستقرار العالميين".

ومن بين المتشددين ضد روسيا أولئك الذين يحثون على الأحادية في السياسية الخارجية، وهذا يعني رغبتهم في أن تقرر الولايات المتحدة ما تريده لبقية أرجاء العالم، وهي فكرة ازدهرت بعيد انهيار الاتحاد السوفيتي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

يمكنكم الاطلاع على المزيد من تفاصيل تاريخ العلاقات الروسية - الامريكية