روسيا تدعو الى تمديد تفويض لجنة الامم المتحدة الخاصة بليبيا

أخبار العالم العربي

روسيا تدعو الى تمديد تفويض لجنة الامم المتحدة الخاصة بليبيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580573/

دعت موسكو الى تمديد سريان مفعول تفويض اللجنة الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة بشأن ليبيا، نظرا لان الجرائم الكثيرة التي ارتكبت في هذا البلد ابان المواجهة المسلحة بين السلطة السابقة وخصومها وملابسات مقتل معمر القذافي ضمنا، تبقى امرا غير محقق فيه.

دعت موسكو الى تمديد سريان مفعول تفويض اللجنة الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة بشأن ليبيا، نظرا لان الجرائم الكثيرة التي ارتكبت في هذا البلد ابان المواجهة المسلحة بين السلطة السابقة وخصومها وملابسات مقتل معمر القذافي ضمنا، تبقى امرا غير محقق فيه.

وصرح قسطنطين دولغوف مفوض وزارة الخارجية الروسية لشؤون حقوق الانسان الديمقراطية وإعلاء القانون يوم 11 مارس/آذار  لوكالة "نوفوستي" الروسية للانباء : " ترى اللجنة ان مهامها قد أنجزت، وتنطلق من ضرورة إنهاء عملها، ولكن نحن من جانبنا نرى ان من المستحسن ان تستمر في عملها".

وأعاد دولغوف الى الاذهان  انه جرى مؤخرا في جينيف بحث تقرير صادر عن اللجنة. واشار خبراء  اللجنة الى ان كلا الطرفين، سواء كانت القوات الموالية للقذافي او القوات المناهضة له، ارتكبت جرائم كثيرة، بما فيها الجرائم الخطيرة والجرائم ضد الانسانية.

 وقال دولغوف:"مع الاسف تبقى غالبية تلك الجرائم غير محقق فيها ولم تتم محاسبة المذنبين".

وشدد مفوض حقوق الانسان الروسي ايضا على ضرورة التحقيق في ملابسات مقتل معمر القذافي نفسه.

يذكر ان اللجنة تم تشكيلها بموجب القرار الدولي الذي تم تبنيه بالاجماع في اجتماع خاص عقده مجلس حقوق الانسان في فبراير/شباط 2011. وضمت اللجنة القاضي الكندي فيليب كيرش الرئيس الاول للمحكمة الجنائية الدولية والمصري شريف بسيوني خبير القانون الدولي وحقوق الانسان في هيئة الامم المتحدة، والأردنية اسمى خضر الناشطة في مجال حقوق الانسان.

مفوض روسي: احتجاز المواطنيْن الروسييْن في ليبيا امر غيرمقبول

أعلن دولغوف ان السلطات الليبية يجب ان تبذل جهودا نشيطة لحل المشكلة المتعلقة باحتجاز الروسيين اللذين لا يزالان يقبعان في السجن الليبي منذ اغسطس/آب الماضي.

وفي اواخر شهر أغسطس/آب الماضي القى افراد كتيبة "القعقاع" التابعة للثوار القبض على فلاديمير دولغوف وألكسندر شادرين المواطنين الروسيين اللذين يعملان في شركة خدمات ليبية ويشتبه بمساعدتهما للنظام السابق، ومعهما مواطنان اوكرانيان. وتم الافراج عنهم في 3 سبتبر/ايلول الماضي بفضل جهود بذلتها سفارة روسيا في طرابلس. لكن تم توقيفهم مرة اخرى في 6 سبتبر/ايلول لاجراء التحقيق في ضلوعهم المحتمل باصلاح وتحديث الدبابات للقوات الموالية للقذافي كما قيل. ولم توجه لحد الآن اية تهم اليهم.

وأضاف المفوض الروسي قائلا:"  يتم احتجاز المواطنين الروسيين بشكل غير شرعي. ونرى ان هذا الوضع غير مقبول، ويجب حله حلا بناء بمشاركة السلطة الليبية". ولفت الدبلوماسي الروسي الى ان التقرير الصادر عن اللجنة المستقلة بشأن ليبيا الذي تم بحثه في جينيف لا يولي الاهتمام اللازم لمسألة أبقاء التشكيلات المسلحة الليبية لمواطنين اجانب في السجن دون ان توجه اليهم تهم رسمية والتحقيق في امرهم، وبينهم مواطنون روس. علما ان هذه المشكلة تعتبر مسألة هامة  في مجال حقوق الانسان.

المصدر: وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء

المزيد من التفاصيل عن نشاط اللجنة الدولية لحقوق الانسان في ليبيا على موقعنا

الأزمة اليمنية