إسلام آباد بين الحليف التقليدي بكين والاستراتيجي واشنطن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58046/

حظيت زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الى الصين قبل أيام باهتمام بالغ من قبل المراقبين الذين وصفوا تلك الزيارة بأنها رد إسلام آباد على زيارة أوباما الى الهند منتصف الشهر الحالي.

حظيت زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الى الصين قبل أيام باهتمام بالغ من قبل المراقبين الذين وصفوا تلك الزيارة بأنها رد إسلام آباد على زيارة أوباما الى الهند منتصف الشهر الحالي.
ظاهريا حضر زرداري افتتاح أولمبياد آسيا وما تناولته وسائل الإعلام هو حوار زرداري مع القيادات الصينية حول الخطة التي تعارضها واشنطن  لبناء الصين مفاعل نووي خامس، ولكن ما دار خلف الكواليس هو التركيز على إعادة بلورة العلاقة الثنائية على ساحة جنوب آسيا في ضوء التقارب الهندي الأمريكي.
ويرى محللون في تقييمهم لمجريات الأحداث في المنطقة أن منطقة جنوب آسيا أصبحت مسرحا لحرب باردة لها تجاذبات إقليمية وظلال دولية.
ولكن ما هو مؤكد حتى الآن أن الميزان الاستراتيجي الباكستاني يميل نحو الصين وليس الولايات المتحدة. وكانت دلالات القرار الباكستاني بمنح شركة صينية لبناء محطة هيدروليكية لتوليد الطاقة من مصادر المياه كانت كافية لإثبات ذلك.
القيادة الباكستانية تفكر حاليا في إعادة بلورة سياستها وتعاملها مع حليفتها التقليدية الصين والاستراتيجية امريكا، ولكن من المؤكد والمعروف بأن للمؤسسة العسكرية الكلمة الأخيرة في أي سياسة مستقبلية تخص بكين وواشنطن.

 التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك