إسرائيليون يصفون ماردونا بالفاشي لتعاطفه مع الفلسطينيين

متفرقات

إسرائيليون يصفون ماردونا بالفاشي لتعاطفه مع الفلسطينيين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580341/

سلطت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على تصريحات لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير دييغو مارادونا، أعرب من خلالها عن تأييده للشعب الفلسطيني. وقد عبر إسرائيليون عن استيائهم إزاء هذه التصريحات، من خلال كيل أقذع الشتائم لماردونا ووصفه بالمعتوه والفاشي.

سلطت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على تصريحات لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير، مدرب نادي "الوصل" الإماراتي دييغو مارادونا التي أعرب من خلالها عن تأييده للشعب الفلسطيني وعن رغبته بزيارة الأراضي الفلسطينية وبأنه المشجع رقم واحد للشعب الفلسطيني.

ففي حين أبدت وسائل إعلام إسرائيلية دهشتها إزاء تصريح مارادونا، معيدة الى الأذهان زيارته لإسرائيل وهو في أوج شهرته وإهدائه كأس العالم الذي أحزته الأرجنتين في عام 1986 للشعب الإسرائيلي، معلناً تضامنه مع هذا الشعب بدموع ذرفها أمام حائاط المبكى واصفة إياه بالمنافق.

واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه ان مارادونا غير موقفه كي يحظى بتأييد العرب، خاصة بعد ان احتل موقع المدير الفني لفريق "الوصل" الإماراتي، واصفة دموعه بدموع التماسيح.

ولم يقتصر انتقاد مارادونا على الصحافة الرسمية في إسرائيل بل تخطاها ليشمل منتديات ومواقع إلكترونية يتبع بعضها وسائل إعلام رسمية، حين شن المعلقون هجوماً عنيفاً على اللاعب الأرجنتيني من خلال إطلاق أقذع الشتائم في حقه، وتوجيه إساءات  للعرب وبشكل أخص الفلسطينيين من قبل بعض المتطرفين.

وبدأ بعض هؤلاء يذكر بسلوك دييغو مارادونا خارج الملاعب، مسترجعاً تعاطيه للمخدرات وتعدد علاقاته العاطفية، لينعتوه بالمعتوه والمهووس والغبي والأحمق والقزم والفاشي، وما الى ذلك من شتائم يصعب اقتباسها.

وكان النجم الأرجنتيني قد تلقى دعوة لزيارة الأراضي الفلسطينية من رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، عن طريق مدرب المنتخب الفلسطيني جمال محمود أثناء لقاء جمعه به على هامش معسكر تدريبي في دبي، ليبدي ترحيباً بالفكرة معرباً عن سعادته وفخره لتلقيه هذه الدعوة، متمنياً للشعب الفلسطيني وللرياضة الفلسطينية التقدم والازدهار، مضيفاً  فيما بدا للبعض وكأنه تحدٍ بالقول "فليغضب من يغضب."

يُذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي يعرب فيها دييغو مارادونا عن تأييده للفلسطينيين، اذ سبق وان وضع على كتفه كوفية فلسطينية أهداه إياها أحد معجبيه، لتلتقطه عدسات الكاميرا مبتسماً ليردد على مسمع الجميع viva Palestina.