الجامعة العربية: تجميد الاستيطان باستثناء القدس غير مقبول فلسطينيا وعربيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58017/

أكدت جامعة الدول العربية يوم الاثنين 15 نوفمبر/تشرين الثاني انها لن تقبل أي تجميد للاستيطان لا يشمل القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية في مقابل استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. كما أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشرت يوم الاثنين أن هناك تأييداً عربياً للرؤية الفلسطينية الخاصة بطرح موضوع الاستيطان في مجلس الأمن.

أكدت جامعة الدول العربية يوم الاثنين 15 نوفمبر/تشرين الثاني انها لن تقبل أي تجميد للاستيطان لا يشمل القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية في مقابل استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وقال السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية :"إذا صحت الأنباء التي تتوارد حول عملية تجميد الاستيطان واستثناء القدس وعدم انتقاد إسرائيل .. لا أتصور أن تكون مقبولة من الجانب الفلسطيني أو الجانب العربي".
وأضاف يوسف أن الموقف العربي من تجميد الاستيطان تم إبلاغه في اكثر من مناسبة للجانب الأمريكي ، مشيرا إلى أن الجامعة العربية في انتظار ما يمكن أن تحصل عليه الولايات المتحدة من الجانب الإسرائيلي في هذا الموضوع، وستقوم بدورها بإبلاغه للجانب الفلسطيني الذي يقوم بدوره بدراسته تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب. وأضاف أن الجامعة تقوم حاليا بدراسة خيارات بديلة للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة، بما فيها التوجه الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

من جانبه  أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشرت يوم الاثنين أن هناك تأييداً عربياً للرؤية الفلسطينية الخاصة بطرح موضوع الاستيطان في مجلس الأمن.
وقال موسى إن اللجوء إلى مجلس الأمن مقرر كبديل رئيسي ضمن بدائل أخرى، مضيفا ان موضوع اللجوء إلى مجلس الأمن له أشكال ثلاثة: "أولها معالجة موضوع الاستيطان، وهذا أمر حالي وتتحرك الرئاسة الفلسطينية حاليا على أساسه والنشاط العربي في نيويورك يستند إليه، وثانيهما يتعلق بإعادة ملف القضية إلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن بصفة خاصة.. وهذا قرار استراتيجي مهم لأنه يعني طرحا عربيا جديدا يقوم على أن الأسلوب الذي اتبع في إدارة عملية السلام منذ مؤتمر مدريد عام 1991 لم يؤد إلى نتيجة، ومن ثم يتطلب الأمر البحث عن أسلوب سياسي آخر، ومجلس الأمن هو أفضل الأجهزة الدولية للتعامل مع هذا الوضع الخطير..  وثالثهما هو الذهاب إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن والطلب الرسمي منهما إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وقبولها عضوا بالأمم المتحدة، وأن يتلو ذلك تفاوض تفصيلي تحت إشراف من مجلس الأمن وإقامة عملية سياسية تحقق التفاهم بين الدولتين المتشاركتين في أرض فلسطين التاريخية، أي فلسطين وإسرائيل، ويجري التفاوض بينهما من هذا المنطلق".
المصدر: الشرق الأوسط ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية