نصر الله: من لحق بنا صنع النصر وانتصر ومن تخلف عنا لم يبلغ الفتح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580019/

ذكر حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن "مدينة القدس كانت ومازالت طوال التاريخ محورا أساسيا للصراع في المنطقة وعليها وهي اليوم تتعرض لحملة تهويد منظمة وتتعرض فيها مقدسات المسلمين والمسيحيين للإهانة والتدنيس وإلى خطر التخريب والمسح"، مؤكد ان التفاوض لاستعادتها غير واقعي.

 

ذكر حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن "مدينة القدس كانت ومازالت طوال التاريخ محورا أساسيا للصراع في المنطقة وعليها وهي اليوم تتعرض لحملة تهويد منظمة وتتعرض فيها مقدسات المسلمين والمسيحيين للإهانة والتدنيس وإلى خطر التخريب والمسح كما يتعرض سكانها الأصليون لعملية تهجير وإقصاء لتصبح المدينة خالية من سكانها الأصليين".

وقال نصر الله في كلمة القاها الاحد 4 مارس/آذار، خلال ملتقى اعلان "القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين" نقلتها قناة "المنار"، إن مدينة القدس "مازالت تئن تحت الاحتلال"، مؤكدا أن "المقاومة ومن يدعمها ستبقى تواجه المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وفي قلبها مدينة القدس التي سترسم مستقبل المنطقة".

أكد نصر الله ان خيار التفاوض مع إسرائيل لاستعادة القدس ليس واقعيا، قائلا: "لو سلمنا جدلا أن التفاوض مع العدو يمكن أن يجد حلا لأي من القضايا من اللاجئين وغيرها من  القضايا، إلا انه لا يمكن إيجاد حل للقدس لأن الإسرائيلي يعتبر ان القدس هي العاصمة النهائية لإسرائيل، وخاصة مع الالتزام الغربي والامريكي بإسرائيل".

واشار نصر الله إلى ما أعلن عنه الرئيس الامريكي عن الالتزام المقدس بأمن إسرائيل وتفوقها العسكري، ورفع مستوى الدعم الإستراتيجي إلى مستوى القداسة، معربا عن دهشته "من أصدقاء أمريكا في المنطقة الذين لم يعلقوا على كلام أوباما"، ومشددا على خيار المقاومة.

واشاد نصر الله بالموقف الايراني من القضية الفلسطينية قائلا: "علينا ان نقف باجلال امام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تقف بجرأة بوجه اسرائيل معلنة ان هذا الكيان يجب ان يزول وهي تعبر عن استراتيجية وليس عن تكتيك، واذا استعاد العراق عافيته بامكانه ان يلعب دورا مركزيا في هذه المواجهة".

وتابع: "مكتوب لهذه الامة ان يجري عليها ما جرى على الامم الاخرى فعندما رفض بنو اسرائيل الاستجابة الى نداء النبي موسى عليه السلام فضربت عليهم الذلة وعندما لم تستجب هذه الامة لاستغاثة القدس في القرن الماضي وتخاذلت عن حماية المدينة المقدسة ضربت على هذه الامة الذل والمسكنة ايضا طوال 40 عاما ولكن هذه الـ 40 عاما انقضت، ولقد خرجنا من التيه وبداية العلامات كانت تحرير الجنوب في العام 2000 وتحرير غزة وانتصار تموز وحرب غزة".

واختتم امين حزب الله كلمته قائلا: "في الماضي كتب الحسين لمن خلفه "من لحق بنا استشهد ومن تخلف عنا لم يبلغ الفتح" واليوم يقول المقاومون في هذا الزمن لكل أبناء هذه الأمة، في طريق مقاومتنا في لبنان وفلسطين والمنطقة: من لحق بنا صنع النصر وانتصر ومن تخلف عنا لم يبلغ الفتح".

المصدر: وكالات