بكين تدعو السلطات والمعارضة السورية لوقف العنف بشتى اشكاله وبدء الحوار

أخبار العالم العربي

بكين تدعو السلطات والمعارضة السورية لوقف العنف بشتى اشكاله وبدء الحوار
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579957/

اعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها ان الصين تدعو السلطات والمعارضة السورية الى وقف العنف بشتى اشكاله وبدء الحوار. كما تؤيد بكين دور الامم المتحدة في تقديم المساعدة الانسانية لسورية.

اعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها يوم السبت 3 مارس/آذار ان الصين تدعو السلطات والمعارضة السورية الى وقف العنف بشتى اشكاله وبدء الحوار. كما تؤيد بكين دور الامم المتحدة في تقديم المساعدة الانسانية لسورية.

وقد جاء في البيان الذي نشرت وكالة "شينخوا" الرسمية الصينية للانباء نصه ان "الصين تؤيد الدور الرئيسي للامم المتحدة في تنسيق تقديم المساعدات الانسانية الى سورية". واشارت الخارجية الصينية الى ان "الامم المتحدة يجب ان تعطي تقييما موضوعيا وشاملا للوضع الانساني في سورية وضمان نقل وتوزيع المساعدة الانسانية".

واكدت الوزارة "استعداد الجانب الصيني لتقديم المساعدة الانسانية الى الشعب السوري. ونحن نعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبلاد تحت ذريعة المشاكل الانسانية".

ودعت الخارجية الصينية السلطات السورية والمعارضة الى "وقف جميع اعمال العنف فورا، وخاصة ضد الناس المسالمين". واشير في البيان الى ان المعارضة السورية يجب ان تتقدم مقترحات سياسية، وألا تلجأ الى العنف.

وحسبما ورد في البيان فان بكين تدعو دمشق الرسمية والمعارضة الى بدء الحوار السياسي الشامل بوساطة غير متحاملة للامم المتحدة وجامعة الدول العربية، كما ينبغي عليهما ان تتفقا على "خارطة الطريق" ومواعيد الاصلاحات. ويجب ان تساعد هذه المشاورات على استعادة الاستقرار في البلاد والنظام العام.

وشددت الوزارة الصينية على ان "المجتمع الدولي يجب ان يحترم استقلال وسيادة ووحدة اراضي سورية، وحق الشعب السوري في اختيار المنظومة السياسية في البلاد وطرق تطويرها بنفسه، الى جانب توفير الظروف وكل المساعدة المطلوبة لمختلف الاطراف السياسية في سورية".

واكدت الخارجية ان "الصين لا تؤيد التدخل الخارجي في سورية او الضغط عليها، وترى ان التهديد باستخدام القوة ضدها لن يسهم في حل هذه القضية بالشكل المطلوب".

وحبت بكين ايضا بتعيين كوفي عنان مبعوثا للامم المتحدة والجامعة العربيةلشؤون التسوية السورية.

المصدر: "ايتار - تاس"

الأزمة اليمنية