اعتصامات طلابية بجامعة بيرزيت رفضا للاعتقالات السياسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579950/

شهدت جامعة بيرزيت اعتصامات طلابية  قام أنصار حركتي فتح وحماس في الجامعة احتجاجا على الاعتقالات السياسية الجارية في قطاع غزة والضفة الغربية وسط حالة من الاختلاف في وجهات النظر بين الكتلتين حول سبل حل الأزمة.

شهدت جامعة بيرزيت اعتصامات طلابية  قام أنصار حركتي فتح وحماس في الجامعة احتجاجا على الاعتقالات السياسية الجارية في قطاع غزة والضفة الغربية وسط حالة من الاختلاف في وجهات النظر بين الكتلتين حول سبل حل الأزمة.

وفي غمرة الحديث عن المصالحة الفلسطينية أعلن طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت الذراع الطلابي لحركة حماس عن إعتصام مفتوح قبل بضعة أيام داخل حرم الجامعة رفضا للإعتقال السياسي في الضفة الغربية وحملة الإستدعاءات الأمنية التي طالت طلبة الكتلة الإسلامية ، ما أحدث حراكا على المستوى السياسي ودفع بلجنة الحريات العامة للتدخل لحل الأزمة.

وبعد سلسلة من المشارات مع الأجهزة الأمنية والجهات المختصة في الضفة الغربية إستطاعت لجنة الحريات الحصول على ضمانات من الأجهزة الأمنية لصالح مطالب الكتلة الإسلامية مما دفع بأعضاء الكتلة المتواجدين في حرم الجامعة الى فك الإعتصام.

غير ان ذلك لم ينه الأزمة إذ ان أبناء حركة الشبيبة الطلابية الذراع الطلابي لحركة فتح كانوا قد أعلنوا أيضا عن إعتصام مفتوح بعد أيام من بدء الكتلة الإسلامية إعتصامها للمطالبة بوقف الإعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء، معتبرين أن الضمانات التي حصلت عليها لجنة الحريات إقتصرت على الضفة الغربية فقط مما يستدعي الإستمرار في إعتصامهم.

ويشير الحراك الطلابي الذي شهدته جامعة بيرزيت والذي دفع بلجنة الحريات وأعضاء المجلس التشريعي وجهات سياسية وأمنية مختلفة للتحرك على عجل ، يشير الى حساسية ملف الإعتقالات السياسية، والذي تدل المعطيات على عدم إمكانية إتمام المصالحة ما لم تطو صفحات هذا الملف بالكامل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وما إعتصامات الطلبة في جامعة بيرزيت رفضا للإعتقال السياسي إلا شكل آخر من أشكال الأزمة التي تمر بها المصالحة الفلسطينية، والتي على ما يبدو ما زالت تفتقر لأواصر الثقة المتبادلة بين أطرافها.

للمزيد يمكنكم مشاهدة تقريرنا المصور