سورية تسلم جثتي الصحفية الامريكية والمصور الفرنسي لدبلوماسيين اجنبيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579940/

تسلم دبلوماسيان اجنبيان في سورية يوم السبت 3 مارس/آذار جثتي الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي اوشليك اللذين قتلا الشهر الماضي خلال قصف حي بابا عمرو بمدينة حمص.

 

تسلم دبلوماسيان اجنبيان في سورية يوم السبت 3 مارس/آذار جثتي الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي اوشليك اللذين قتلا الشهر الماضي خلال قصف حي بابا عمرو بمدينة حمص.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شاهد قوله ان الدبلوماسيين، اللذين يعتقد انهما السفير الفرنسي لدى دمشق ايريك شيفالييه ومندوب عن السفارة البولندية التي تدير الشؤون الامريكية في سورية، تسلما الجثتين من مستشفى الأسد الجامعي في دمشق.

وصعد السفير الفرنسي الى سيارة الاسعاف التي كانت تنقل جثة ريمي اوشليك، فيما رافقت سيارة للسفارة البولندية سيارة الاسعاف الثانية التي كانت تنقل جثة ماري كولفن.

وتوجهت سيارتا الاسعاف إلى المستشفى الفرنسي في حي القصاع، حيث سيتم حفظ الجثمانين بانتظار ترتيب نقلهما جوا إلى باريس.

وقتل الصحافيان في 22 فبراير/شباط نتيجة قصف على شقة حولها ناشطو  المعارضة السورية الى مركز اعلامي  في حي بابا عمرو، معقل التمرد في مدينة حمص الذي قصفه الجيش النظامي السوري طوال اسابيع.

واعلنت وزارة الإعلام السورية في حينها بعد الاعلان عن مقتلهما انها لا تملك معلومات عن الصحفيين، مشيرة إلى أن أسمائهما ليست ضمن قوائم الصحفيين الذين دخلوا البلاد بصورة رسمية.

هذا وتقول السلطات السورية ان وزارة الإعلام نظمت العديد من الجولات لإعلاميين وصحفيين في عدد من المحافظات، وأعطت أكثر من 130 ترخيصا لصحفيين دخلوا البلاد، بيد أن بعض الصحفيين الأجانب آثروا الدخول بطريقة غير شرعية بحجة أن السلطات تمنعهم من العمل بحرية وأعدوا تقارير بثتها وسائل إعلام أجنبية يعملون لصالحها عن الأوضاع في عدة مدن تشهد أعمال عنف من بينها حمص.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها صحفي أجنبي في حمص، حيث قتل هناك في وقت سابق صحفي فرنسي في 11 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية