اكثر من 60 % المشاركة في الانتخابات البرلمانية بايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579892/

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإيرانية الجمعة 2 مارس/آذار لتبدأ عملية فرز الأصوات التي ستعلن نتائجها الأولية السبت، واستمرت عملية التصويت لأكثر من 12 ساعة

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الانتخابات البرلمانية الإيرانية مساء الجمعة 2 مارس/آذار لتبدأ عملية فرز الأصوات التي ستعلن نتائجها الأولية غدا السبت، واستمرت عملية التصويت لأكثر من 12 ساعة بعد تمديدها لاكثر من مرة بسبب إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع لانتخاب 290 نائبا في مجلس الشورى(البرلمان) الإسلامي الذي يرجح أن يبقى تحت سيطرة المحافظين الحاكمين، مع مقاطعة المعارضة الاصلاحية عملية الاقتراع.وأفادت معظم التقديرات الرسمية أن نسبة المشاركة كانت أعلى مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، وتجاوزت 60% في معظم المحافظات، وذلك بعد دعوة السلطات نحو 48 مليون ناخب للتوجه بكثافة الى مراكز التصويت تأكيدا لدعمهم للنظام.وأعلن المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي أن "الفترة الأخيرة شهدت حملة اعلامية كبيرة وضغوطا على ايران"، مؤكدا انه "كلما ازداد عدد المصوتين كان ذلك افضل لمستقبل ايران ومكانتها وامنها". وقال، بعد الإدلاء بصوته في طهران، إن انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الإيراني ستلعب دورا فعالا في الحفاظ على أمن إيران وسمعتها، وحث ابناء الشعب على "الإسراع بالإدلاء بأصواتهم في المراكز الانتخابية باعتباره واجبا مثل أداء الصلاة، وأن يؤدوا هذا العمل باعتباره حجة بينهم وبين الله"، معتبرا أن "أفضل رد على الضجيج والتهديدات الجوفاء لأعداء الشعب الإيراني يكمن في المشاركة في الانتخابات بحماسة ونشاط من أجل فائدة أكبر لمستقبل وسمعة وأمن البلاد".من جانبه، وقبل الإدلاء بصوته، دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الى التعبئة "لانتخاب مجلس شورى قوي يحظى بشعبية".بدوره، شدد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، الذي يتزعم إحدى أكبر كتلتين متنافستين بعد الإدلاء بصوته، ان على ممثلي الشعب احترام ثقة الجماهير التي انتخبتهم، مشيرا إلى أن "الشعب الإيراني بمشاركته في هذه الانتخابات يحدد مصيره وبذلك يرد على الأعداء".محلل سياسي: الانتخابات كانت بمثابة استفتاء على النظامهذا واعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد شمص في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من طهران ان "المعارضة ليست مقاطعة للانتخابات بشكل كلي وهناك دعم غير مباشر من قبل الاصلاحيين للائحة "صوت الشعب" وهي تيار وحزب معارض لحكومة احمدي نجاد".كما نوه بمشاركة هاشمي رفسنجاني "احد ابرز رموز المعارضة الذي شارك بالانتخابات وادلى بصوته وقال ان هذه المشاركة دعم للنظام ضد اعداء الخارج".ووصف شمص الانتخابات بأنها "كانت معركة حامية وبمثابة استفتاء على النظام الاسلامي المتهم بأنه غير ديمقراطي".

وأفادت معظم التقديرات الرسمية أن نسبة المشاركة كانت أعلى مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، وتجاوزت 60% في معظم المحافظات، وذلك بعد دعوة السلطات نحو 48 مليون ناخب للتوجه بكثافة الى مراكز التصويت تأكيدا لدعمهم للنظام. وأعلن المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي أن "الفترة الأخيرة شهدت حملة اعلامية كبيرة وضغوطا على ايران"، مؤكدا انه "كلما ازداد عدد المصوتين كان ذلك افضل لمستقبل ايران ومكانتها وامنها". وقال، بعد الإدلاء بصوته في طهران، إن انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الإيراني ستلعب دورا فعالا في الحفاظ على أمن إيران وسمعتها، وحث ابناء الشعب على "الإسراع بالإدلاء بأصواتهم في المراكز الانتخابية باعتباره واجبا مثل أداء الصلاة، وأن يؤدوا هذا العمل باعتباره حجة بينهم وبين الله"، معتبرا أن "أفضل رد على الضجيج والتهديدات الجوفاء لأعداء الشعب الإيراني يكمن في المشاركة في الانتخابات بحماسة ونشاط من أجل فائدة أكبر لمستقبل وسمعة وأمن البلاد". من جانبه، وقبل الإدلاء بصوته، دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الى التعبئة "لانتخاب مجلس شورى قوي يحظى بشعبية". بدوره، شدد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، الذي يتزعم إحدى أكبر كتلتين متنافستين بعد الإدلاء بصوته، ان على ممثلي الشعب احترام ثقة الجماهير التي انتخبتهم، مشيرا إلى أن "الشعب الإيراني بمشاركته في هذه الانتخابات يحدد مصيره وبذلك يرد على الأعداء". محلل سياسي: الانتخابات كانت بمثابة استفتاء على النظام هذا واعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد شمص في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من طهران ان "المعارضة ليست مقاطعة للانتخابات بشكل كلي وهناك دعم غير مباشر من قبل الاصلاحيين للائحة "صوت الشعب" وهي تيار وحزب معارض لحكومة احمدي نجاد". كما نوه بمشاركة هاشمي رفسنجاني "احد ابرز رموز المعارضة الذي شارك بالانتخابات وادلى بصوته وقال ان هذه المشاركة دعم للنظام ضد اعداء الخارج". ووصف شمص الانتخابات بأنها "كانت معركة حامية وبمثابة استفتاء على النظام الاسلامي المتهم بأنه غير ديمقراطي". محمد شمص المصدر: وكالات

صفحة أر تي على اليوتيوب