قناة امريكية : عقيد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي شيرباكوف موجود تحت حماية الاستخبارات الامريكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57977/

نقلت قناة "NBC" الامريكية يوم الاحد 14 نوفمبر/تشرين الثاني ان عقيد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي شيرباكوف، الذي تعتبرته وسائل الاعلام مذنبا في فضيحة التجسس بين روسيا وامريكا في الصيف الماضي، متواجد الآن تحت حماية وكالة التحقيقات الفدرالية الامريكية "FBI".

نقلت قناة "NBC" الامريكية يوم الاحد 14 نوفمبر/تشرين الثاني ان عقيد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي شيرباكوف، الذي تعتبرته وسائل الاعلام مذنبا  في فضيحة التجسس بين روسيا وامريكا في الصيف الماضي، متواجد الآن تحت حماية وكالة التحقيقات الفدرالية الامريكية "FBI".
وكانت مجموعة مكونة من 11 مواطنا روسيا قد اعتقلت في الولايات المتحدة الامريكية في نهاية يونيو/حزيران الماضي بتهمة التجسس لصالح روسيا، وفي شهر يوليو/تموز تمت مبادلتهم في مطار فيينا باربعة من مواطني روسيا كان قد صدر بحقهم  في موسكو حكما بالسجن لنشاطهم التجسسي لصالح الغرب.
ونقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية ان السبب وراء الكشف عن المجموعة يقف العقيد شيرباكوف الذي شغل لفترة طويلة رئاسة القسم الامريكي "C" في جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي الذي كان متخصص بالعمل مع المهاجرين غير القانونيين.
ونقلت القناة الامريكية ان الـ "FBI" تقوم بحماية العقيد من قاتل خبير سيقوم بملاحقته للثأر من كشف شبكة التجسس الروسية.
وقال الخبير الامريكي في شؤون الاستخبارات ديفيد وايز عبر محطة  "NBC" "عندما يأتي الى الولايات المتحدة هارب مهم فهو بالطبع يكون قلقا على امنه الا ان الاجهزة الامنية الخاصة تمتلك خبرة جيدة في اخفاء مثل هؤلاء الاشخاص معطية لهم اسماء جديدة".
ونقلت القناة عن رأي الخبراء ان هذا العميل المزدوج اصبح "جائزة كبيرة" لاجهزة الاستخبارات الامريكية. واعتبر  وايز من جانبه  انه اذا تأكد صحة هذه المعلومات فان ذلك سيكون "ضربة كبيرة للروس".
وقالت القناة ان السلطات الامريكية لن تقوم بالطبع بالتعليق رسميا حول هذا الموضوع الا انهم في نفس الوقت لا ينفون خبر اعتقال مجموعة الجواسيس الروسية.
من جانب آخر قال مصدرفي الاجهزة الامنية الروسية  لصحيفة "كوميرسانت" ان شيرباكوف كان قد غادر روسيا قبل 3 ايام من زيارة الرئيس مدفيديف الى الولايات المتحدة الامريكية.
والجدير بالذكر ان جهاز الاستخبارات الخارجية اهمل مسألة كون ابنة شيرباكوف تقيم في الولايات المتحدة الامريكية منذ زمن طويل. ويقول احد المطلعين على مجرى التحقيق " من الغريب ان احدا لم يستغرب من كون شخصا له اقارب يقيمون في الخارج يشغل منصبا كهذا. ان هذا واحد من اسئلة كثيرة حول هذا الموضوع تشغل بال لجنة التحقيق ".
وتشير الصحيفة الى ان احدا في جهاز الاستخبارات الخارجية لم يشك حتى عندما رفض شيرباكوف الترقية التي استحقها قبل سنة من فضيحة التجسس. وتقول الصحيفة ان شيرباكوف رفض الترقية لكي يتهرب من المثول امام  جهاز كشف الكذب الذي كان لابد منه فيما لو وافق على ترقيته.  وقلت الصحيفة " ان هذا يعني ان شيرباكوف كان حينها يتعامل مع الامريكان ".
وكان ابن شيرباكوف الذي يعمل في الهيئة الفيدرالية للرقابة على المخدرات قد غادر هو الاخر روسيا الى امريكا قبيل الفضيحة المذكورة بايام.
وكما تقول الصحيفة فان شيرباكوف تمكن من التهريب الى الخارج الملف الخاص باهم جاسوس روسي واكثرهم خبرة ميخائيل فيسينكوف البالغ من العمر 65 عاما والذي يشتهر ايضا باسم خوان لازارو وساعد الاستخبارات الامريكية في الكشف عنه.
يذكر ان فيسينكوف ارسل في ستينيات القرن الماضي الى ايطاليا ومن هناك سافر الى تشيلي حيث عمل في الخفاء ممتهنا حرفة مصور وفي الثمانينات اعطي لقب بطل الاتحاد السوفيتي وقبل اعتقاله بفترة قصيرة رقي الى مرتبة جنرال.
وتشير الصحيفة الى المحققين الامريكين كسروا اثناء الاستجواب رجل وثلاثة اضلع لميخائيل فيسينكوف.
ولازالت التحقيقات التي بدأت مباشرة في هذه القضية جارية حتى اليوم. وحسب المصدر المطلع " يجري  استجواب عدد كبير جدا من الذين سبق لهم العمل في جهاز الاستخبارات الخارجية ومن العاملين الحاليين فيه ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك