المعلم يدعو الحريصين على أمن لبنان لدعم الجهود السورية السعودية ويحذر من يسعى للتخريب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57967/

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني ان "أمن واستقرار لبنان من أمن سورية"، داعيا "الحريصين على لبنان الى دعم التوجه السوري السعودي، لأن هذا التوجه يرمي الى التوصل لحلول شاملة للانقسامات اللبنانية"، محذرا من يسعى الى تخريب هذه الجهود من مغبة ذلك.

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني خلال انعقاد المؤتمر الأول للقناصل الفخريين السوريين في الخارج الذي انعقد بدمشق وحضره  قرابة 50 قنصلا  ، " ان أمن واستقرار لبنان من أمن سورية"، مشيرا الى ان الرئيس السوري بشار الأسد يراقب الملف اللبناني وتطوارته عن كثب.
كما أكد المعلم على ان دمشق مهتمة بالتنسيق السوري السعودي الرامي الى "استقرار لبنان"، داعيا "الحريصين على لبنان الى دعم التوجه السوري السعودي، لأن هذا التوجه يرمي الى التوصل لحلول شاملة للانقسامات اللبنانية"، محذرا من يسعى الى تخريب هذه الجهود من مغبة ذلك.
كما اكد  الوزير السوري ان هذا الاهتمام لا يعفي اللبنانيين أنفسهم من مسؤولياتهم أمام وطنهم ولا يلغي دورهم فيه، مضيفا ان المحكمة الدولية قضية لبنانية بحتة ولا يخص الامر سورية.
وتطرق وزير الخارجية السوري الى القرار الظني الذي تزمع المحكمة الدولية إصداره قريبا، بالإشارة الى ما وصفه ب "اللغط في وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية" حول هذا القرار، والى "الفارق الكبير بين قرار ظني يرمي بالشكوك يمينا وشمالا" وقرار اتهامي محدد يستند الى أدلة وبراهين،لا يمكن لأحد ان يكون ضده في حال صدوره"، معتبرا ان الحديث في وسائل الإعلام عن القرار الظني  قبل صدوره "يوحي بأن الهدف هو تسييس المحكمة والعبث بأمن لبنان".
وجاءت هذ التصريحات كرد على تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤخرا، التي حذرت فيها حزب الله اللبناني وسورية من اتخاذ أية خطوات من شأنها ان تقوض عمل المحكمة الدولية المختصة بالتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، اذ صرحت كلينتون " اننا نحذر الجميع من سوء تقدير الأمور".
وفيما يتعلق بعملية التسوية السلمية في المنطقة قال الوزير وليد المعلم ان "إسرائيل ليست شريكا في السلام"، محملا إياها مسؤولية فشل عملية السلام، مشيرا الى تهويد القدس والحصار المفرض على قطاع غزة، معتبرا هذه الأمور "مؤشرا على ان الحكومة الإٍسرائيلية غير جادة في سعيها للسلام".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية