صالحي: ترسانات الدول النووية أكبر خطر على الامن العالمي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579653/

اعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي في كلمة القاها خلال مؤتمر نزع السلاح بجنيف ان ما يمثل الخطر الأكبر على الامن العالمي هو ترسانات الدول النووية. وفي الوقت ذاته شدد على ان الطاقة الذرية لا تعني السلاح النووي.

اعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي في كلمة القاها خلال مؤتمر نزع السلاح بمدينة جنيف السويسرية يوم الثلاثاء 28 فبراير/شباط ان ما يمثل الخطر الأكبر على الامن العالمي هو ترسانات الدول النووية التي تبلغ نحو 23 الفا من الرؤوس القتالية النووية.

واشار الوزير الايراني الى ان المخاطر الناجمة عن الترسانات النووية  لها  تأثير ملموس على الوضع الامني في العالم، وان ما يثير القلق هو التهديدات التي توجهها الدول النووية الى غير النووية.

واعرب صالحي عن امله بان يساعد المؤتمر على نزع السلاح النووي في العالم كله. واكد ان العالم يواجه حاليا العديد من التحديات مثل السلاح النووي والفقر والازمات، مشيرا الى انه ليس هناك اي بلد بامكانه التصدي لهذه الاخطار بمفرده .

ودعا الوزير الايراني الى التعاون من اجل تحقيق امن راسخ، مؤكدا ان احلال الامن يتطلب جهودا جماعية. واضاف ان الامن الراسخ سيضمن العدالة وسيادة القانون، مشيرا الى ان هذا الامر يجري تجاهله في العالم المعاصر.

ونوه علي أكبر صالحي بان معاهدة حظر انتشار السلاح النووي لا تمنح حقا لدول معينة في تكديس الاسلحة النووية، وان ازدواجية المعايير في المواقف من المعاهدة تشكل الخطر الأكبر عليها. وأكد انه يجب على الدول النووية بموجب المعاهدة اتلاف ترساناتها من السلاح النووي.

واشار الوزير الى ان امتلاك السلاح النووي غير وارد في العقيدة العسكرية الايرانية.

وقال وزير الخارجية الايراني ان اسرائيل وترسانتها النووية تشكل خطرا جديا على الشرق الاوسط، مضيفا ان "النظام الصهيوني" يحظى بدعم عدد من الدول النووية.

وفي الوقت ذاته شدد صالحي على ان الطاقة الذرية لا تعني السلاح النووي، ويجب أخذ بعين الاعتبار حق جميع الدول في الاستفادة من الطاقة الذرية للاغراض السلمية.

وخلص الى القول ان الامة الايرانية لن تتراجع عن حقها في تطوير الطاقة النووية للاغراض السلمية ولن تستسلم امام التهديدات.

قانوني دولي: ايران لا تشكل خطرا على الولايات المتحدة.. وهناك تخبط لدى الموقف الامريكي من سورية

هذا واعتبر الأستاذ في القانون الدولي بجامعة "جورج تاون" داوود خير الله في حديث مع قناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "ايران لا تشكل خطرا على الولايات المتحدة خاصة وان 16 من اجهزة مخابراتها اجمعت على عدم وجود دليل غلى ان طهران قررت اللجوء الى صناعة سلاح نووي. فالخوف من ذلك ليس هو الدافع وراء الحراك الامريكي بل نابع من خشية واشنطن من فقدان هيمنتها على دول الخليج ومنابع النفط، ومن ناحية ثانية تنفيذا للمشيئة الاسرائيلية في نزع كل انواع الدعم للمقاومة". و"مكمن الخطورة في ان هذا العام هو عام الانتخابات في امريكا حيث تلعب الاوساط الصهيونية دورا هاما فيها وربما تورط الولايات المتحدة في مغامرة عسكرية" في ايران.

وفيما يتعلق بسورية اكد خير الله وجود "تخبط في مواقف واشنطن وان ذلك واضح جدا"، مشيرا الى ان "كلينتون اصبحت في وضع حرج جدا بعد تأييدها تسليح المعارضة السورية اذ وجدت نفسها في نفس موقع ايمن الظواهري وتنظيم القاعدة خاصة وان معظم القيادات العسكرية الامريكية اقرت بوجود نفوذ للقاعدة في سورية".

المصدر: وكالة "ارنا" الايرانية