الخرطوم يحمل جنوب السودان مسؤولية الاعتداء على حدوده

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579642/

اعلن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني أن كافة الخيارات والسبل، بما فيها العسكرية والسياسية والأمنية، متاحة امام الخرطوم لرد العدوان الذي نفذته الحركة الشعبية بدعم من حكومة  جنوب السودان على منطقة بحيرة الأبيض. كما سلمت الخرطوم مجلس الامن الدولي شكوى ضد دولة جنوب السودان.

 

اعلن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، رئيس قطاع العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن كافة الخيارات والسبل، بما فيها العسكرية والسياسية والأمنية، متاحة امام الخرطوم لرد العدوان الذي نفذته الحركة الشعبية بدعم من حكومة جنوب السودان على منطقة بحيرة الأبيض.

وأكد مصطفى للصحفيين في المركز العام للمؤتمر الوطني الثلاثاء 28 فبراير/شباط أن "حكومة الجنوب يجب ان تتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الهجوم، ولا تستطيع أن تتنصل عنه"، مضيفا ان "عليها التوقف عن النفي والكذب، والاعتراف ان كان لديها الشجاعة، وتتحمل كافة التبعات".

وأوضح ان هذا الهجوم "سيزيد من التدهور في العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين"، مشيرا الى انه "لو كانت دولة الجنوب ترغب في معالجة القضايا العالقة بين البلدين في إطار الحوار فعليها الاعتراف بالواقع الموجود والذي يعرفه الجميع"، حسب رأيه.

وقال إسماعيل انه "تم الاعتداء علينا وسنرد هذا الهجوم بدون شك دفاعا عن أرضنا وكياننا".

الخرطوم يسلم مجلس الامن شكوى ضد حكومة جنوب السدوان

هذا وكان السفير دفع الله الحاج علي مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة قد سلم الاثنين 27 فبراير/شباط مجلس الأمن الدولي شكوى بشأن الهجوم، مطالبا رئيس المجلس ارسال رسالة قوية وواضحة وعاجلة لحكومة جنوب السودان لـ"الكف عن دعم حركات التمرد التي تعمل تحت مظلة الجبهة الثورية السودانية".

واعتبر ان مجلس الأمن "تأخر كثيرا في إرسال مثل هذه الرسائل وأنه إذا إستمر هذا الأمر على هذا المنوال فإن حكومة السودان تحتفظ بحقها في الرد على تلك الحركات والتي تعمل على تقويض الأمن والإستقرار والسلام في البلاد".

واعلن متمردون سودانيون في وقت سابق عن مقتل 150 جنديا سودانيا حكوميا في مواجهات مع الجيش الحكومي على الحدود المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان.

المصدر: "المركز السوداني للخدمات الصحفية"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية