أبو ردينة: يجب ان يكون وقف الاستيطان شاملا بما في ذلك في القدس الشرقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57962/

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني ان أي قرار تجميد للاستيطان في الضفة الغربية يجب ان يكون "شاملا" وألا يستثني مدينة القدس، على اعتبارها جزء من أراضي الضفة الغربية المحتلة في عام 1967، وذلك بهدف استئناف المفاوضات مع إسرائيل.

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة لفلسطينية نبيل أبو ردينة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني ان أي قرار تجميد للاستيطان في الضفة الغربية يجب ان يكون "شاملا" وألا يستثني مدينة القدس، على اعتبارها جزء من أراضي الضفة الغربية المحتلة في عام 1967، وذلك بهدف استئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وفي حديث لوكالة "فرانس برس" قال أبو ردينة ان "الفلسطينيين والعرب لا يزالون ملتزمين بقرار القمة العربية في سرت باستمرار تجميد شامل للاستيطان لإستئناف المفاوضات"، مشيرا الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ما زال بانتظار الرد الامريكي الرسمي حتى يتم عرضه على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية".
جاء هذا التصريح ردا على إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ان واشنطن وتل ابيب تناقشان الان اتفاقا ثنائيا يؤدي الى تحالف سياسي وأمني بين البلدين، يضمن تفوق اسرائيل العسكري الحاسم في المنطقة و تصدي أمريكا  لكل الاقتراحات التي تعارض مصالح اسرائيل  في المنظمات الدولية، مقابل ان تجمد إسرائيل نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية ،باستثناء القدس،  لمدة  90 يوما، وتتعهد الإدارة الأمريكية في مشروع الاتفاق بألا  تطالب  اسرائيل بتمديد التجميد بعد إنقضاء هذه المدة.
وحول هذا الأمر أعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن لقاء مرتقب سيجمع القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية، للبحث في المشروع الأمريكي الجديد بعد استلامه رسميا.
وفي لقاء مع "فرانس برس" قال عريقات "في حال تسلمنا رسميا تفاصيل الصفقة الأمريكية مع الحكومة الإسرائيلية حول تجميد الإستيطان في الأراضي الفلسطينية، سيتم عقد اجتماع للقيادة الفلسطينية يضم اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لدراسة هذا المقترح".
وتأتي هذه المستجدات في ظل معلومات أفاد بها مصدر فلسطيني مطلع لوكالة "فرانس برس" فضل عدم الكشف عن هويته، تقول  ان المسؤولين الفلسطينيين ينتظرون ديفيد هيل، مساعد مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، الذي سيصل الى رام الله في غضون 24 ساعة للقاء الرئيس الفلسطيني.
وتوقع المصدر ان هيل "ربما يحمل تفاصيل المقترح الامريكي وبالتالي سيسلمه للقيادة الفلسطينية رسميا".

تراجع إدارة أوباما عن وقف الاستيطان في القدس الشرقية يجعلها أقرب الى إدارة جورج بوش

وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي بنحاس عنبري  ان الإقتراح الأمريكي  يرتبط بتحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب من جانب، كما انه يتعلق بالعمل على استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من جانب آخر.

وأكد عنبري انه طالما إسرائيل جمدت الإستيطان في غضون 10 أشهر فإنها ستتقيد بتمديد التجميد لـ 3 أشهر أخرى، وهو أمر قد يكون تقبله في السلطة الفلسطينية "صعبا للغاية"، مستبعدا ان تسعى واشنطن الى الضغط على إسرائيل بغية تجميد النشاط الإستيطاني في القدس الشرقية أيضا.
وعزا عنبري التوتر الذي شاب العلاقات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة الى طلب الإدارة الأمريكية من إسرائيل، "للمرة الأولى منذ سنوات" ان تجمد الإستيطان في القدس، علما ان الإدارات السابقة كانت تطلب من الإسرائيليين تجميد الاستيطان في الضفة الغربية فقط، مشيرا الى ان تراجع إدارة أوباما عن مطالبة الإسرائيليين بوقف الإستيطان في المدينة القديمة، يجعل موقف هذه الإدارة الآن أقرب الى موقف إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
واعتبر بنحاس عنبري ان إسرائيل لم تحصل على الأمن مقابل الأراضي التي "أعطتها" للفلسطينيين، معيدا الى الأذهان الانتفاضة الثانية والعمليات "الإرهابية" التي نفذتها حركة حماس في داخل إسرائيل والصواريخ التي كانت تطلقها الحركة على أراضيها، الأمر الذي يجعل إسرائيل معنية بالملف الأمني، قبل ان "تعطي" المزيد، كما "أعطت" غزة والسلطة على أجزاء من الضفة الغربية للفلسطينيين، بعد ان كانت تسيطر عليها بالكامل.

المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية