قدري جميل: الدستور الجديد سيخلق المناخ الضروري للبدء بالاصلاحات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579610/

أشار أمين حزب "الإرادة الشعبية" السوري قدري جميل الزائر لموسكو في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن زيارته لا تحمل اي هدف رسمي أو سياسي، مؤكدا أنها زيارة خاطفة وليوم واحد فقط. كما أعاد للأذهان انه من خريجي روسيا ومن هذا المنطلق فانه يأتي الى موسكو بشكل مستمر للحفاظ على لياقته العلمية.

أشار أمين حزب "الإرادة الشعبية" السوري قدري جميل الزائر لموسكو في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن زيارته لا تحمل اي هدف رسمي أو سياسي، مؤكدا أنها زيارة خاطفة وليوم واحد فقط. كما أعاد للأذهان انه من خريجي روسيا ومن هذا المنطلق فانه يأتي الى موسكو بشكل مستمر للحفاظ على لياقته العلمية.

وفيما يخص الاستفتاء على الدستور الجديد قال جميل انه سيخلق المناخ الضروري للبدء بالاصلاحات التي ستنقل سورية الى المستقبل، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تخالف رأيين سائدين على الساحة السورية، حيث يقول الأول ان الاستفتاء على الدستور أنهى ملف الاصلاحات، اما الثاني فيعتبر ان الدستور لا قيمة له في اطار عملية الاصلاح.

وأكد جميل أن الدستور فقط لا غير يخلق الظروف والشروط الضرورية لبدء الاصلاح، بيد أن الشرط الضروري يمكن أن يبقى شرطا دون أن يتحول الى واقع لذلك التطبيق يتطلب واقعا سياسيا له علاقة بالارادة السياسية.

واعتبر المعارض ان الوضع كان يمكن له ان يكون اقل تعقيدا واسهل لو تم اقرار الدستور منذ 6 اشهر وتأخير هذه الخطوة دفعت ثمنه سورية، معتبرا أنه دستور هام ألغى الاحادية السياسية. كما أكد انها خطوة ستمثر لأنها فتحت افقا استراتيجيا جديدا امام الشعب السوري. كما اشار ايضا الى ان الشارع المعارض، وليس الأحزاب المعارضة، يريد ان يجد مخرجا من الوضع الحالي، وهو لا يريد المواجهة لأجل المواجهة.

كما اعرب جميل عن سعادته لأن نتائج الاستفتاء لم تكون 99.9%، بل جاءت برقم واقعي. ولفت الى عدم وجود معارضة واحدة في سورية، ففي حال تصنيفها سياسيا هناك معارضتين، معارضة وطنية الرافضة لأي تدخل أجنبي، ومعارضة تستدعي التدخل الأجنبي لأنها بنيت اساسا على هذه الفكرة. وتابع القول لكن ما حصل هو ظهور الموقفين الروسي والصيني وهو تغير في الفضاء السياسي الدولي الجديد الذي يشابه منظومة ثنائية القطبين التي ظهرت بعد عام 1956.

واضاف ان الامريكيين فقد عاشوا حالة انكار للواقع الجديد خرجوا منها بسرعة وموقفهم في مؤتمر "اصدقاء سورية" يؤكد ذلك، لكن المشكلة ان العرب السائرين خلف امريكا لم يدركوا هذه الحقيقة، والأسوأ من ذلك ان بعض المعارضة السورية مرتبطة بالمخطط الخارجي وتعيش حالة انكار مطلق للواقع الجديد، ولا تريد ان تصدق أن العالم تغير، داعيا اياها إلى اعادة تقييم الوضع واعادة صياغة استراتيجيتها، لأن المخرج من الوضع سيأتي عبر الحوار مع النظام.

ولفت في هذا الشأن إلى أن الحوار ليس الاعتراف بالآخر بل يعني ان الطرفين يجب ان يتعلما التوافق والوصول الى تسويات التي تعني تقديم تنازلات متبادلة وايجاد حلول وسط.

وأكد مرة أخرى ان الأمريكيين لم يعد بيدهم حيلة، في حين العرب مازالوا يبنون آمالهم ومصرين على سيناريو واشنطن، الذي تخلت عنه الأخيرة.

وفي ختام الحديث جدد جميل تأكيده على أن اعتماد الدستور فتح آفق الحل وأن الوضع صعب، والدستور ليس عصا سحرية ليحل الامور بين يوم وليلة، لكن التوجه العام يسير نحو انخفاض العنف والتوتر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية