ويكيليكس: اسرائيل دمرت البنية التحتية للمنشآت النووية الايرانية الموجودة على وجه الارض

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579558/

نشر موقع "ويكيليكس" مجموعة رسائل سرية حصت عليها من شركة "ستراتفور" الامريكية المتخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية، جاء فيها ان اسرائيل دمرت البنية التحتية للمنشآت النووية الايرانية الموجودة على وجه الأرض نهاية العام الماضي.

نشر موقع "ويكيليكس" مجموعة رسائل سرية حصت عليها من شركة "ستراتفور" الامريكية المتخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية وتقديم الخدمات الاستشارية، جاء فيها ان اسرائيل دمرت البنية التحتية للمنشآت النووية الايرانية الموجودة على وجه الأرض نهاية العام الماضي.

وذكر مصدر في الاستخبارات الاسرائيلية في رسالته المؤرخة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 تعليقا على المعلومات حول ان اسرائيل تستعد لشن هجوم عسكري على ايران، ذكر ان هذه الانباء "ليست الا مناورة لصرف الانظار (عن قضايا أخرى).. فقد دمرت اسرائيل البنية التحتية للمنشآت النووية الايرانية الموجودة على وجه الارض بالكامل قبل عدة أسابيع".

جاءت هذه التعليقات اثناء تبادل الرسائل بين المصدر الاستخباراتي الاسرائيلي ومحللي "ستراتفور" في أعقاب وقوع انفجار في قاعدة صاروخية ايرانية تقع قرب العاصمة طهران.

وأعرب المصدر الاسرائيلي عن اعتقاده ان النزاع مع ايران جزء من "المؤامرة الاوروبية"، موضحا ان "الزعماء الاوروبيين شنوا حملة تحت شعار "دعنا نهاجم ايران"، وذلك من أجل صرف أنظار المجتمع عن القضايا المالية الداخلية" التي تواجهها الدول الاوروبية.

وجاء في الوثائق التي نشرتها "ويكيليكس" يوم 27 فبراير/شباط ان بعض محللي "ستراتفور" أعربوا عن اعتقادهم أن اسرائيل أرسلت فرق "كوماندوز" الى ايران لتنفيذ هذه العملية بالتعاون مع متمردين أكراد او مهاجرين ايرانيين في اسرائيل.

وفي السياق ذاته، أبدى أحد محللي الشركة الامريكية شكوكه في أن الهجوم قد حصل في الواقع، كما استبعد احتمال أنه يمكن لأي هجوم محتمل من هذا النوع أن يجعل الاوروبيين "ينسون أزمة منطقة اليورو التي يعيشون وقائعها يوما بعد يوم".

هذا ويتوقع أن تنشر "ويكيليكس" أكثر من خمسة ملايين رسالة لمحللي "ستراتفور" تعود للفترة ما بين يوليو/تموز عام 2004 وديسمبر/كانون الاول عام 2011. وذكرت الشركة ان بعض الرسائل التي تعتزم "ويكيليكس" نشرها قد تكون مزورة أو تم ادخال تغييرات على نصها الأصلي. وتشمل هذه الوثائق معلومات حول طلبات تلقتها الشرطة وطرق العمل المتبعة والوسائل التي تستخدمها لجمع المعلومات.

المصدر: "هآرتس" + وكالات