خالد يوسف يعد "أولاد حارتنا" ويتمسك بالمشاهد الساخنة ويرفض تدخل الإخوان في الإبداع

متفرقات

خالد يوسف يعد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579422/

أكد المخرج المصري المثير للجدل خالد يوسف أنه لن يتراجع عن تقديم المشاهد الساخنة في أفلامه مبدياً رفضه القاطع لما وصفه بـ"تدخل الإخوان المسلمين في الفن والإبداع". وأعلن أنه حالياً بصدد الإعداد لفيلم مأخوذ عن رواية الأديب المصري الكبير مجيب محفوظ "أولاد حارتنا".

أعرب المخرج خالد يوسف المتواجد في الأقصر لحضور مهرجان السينما الافريقية، عن رفضه القاطع لـ"تدخل الأزهر أو هيئة كبار العلماء لتقييم أي عمل فني".

وذكر يوسف في مقابلة مع صحيفة "بوابة الأهرام" المصرية ان الحكم العادل على الفن والفنانين هو "وعي الناس". ووصف المجتمع بأنه "ضمير المبدع"، وجدد رفضه إخراج أي عمل من انتاج جماعة الإخوان المسلمين لأنه يرفض ان يتحكم به أحد، لافتاً الانتباه الى حقهم بانتاج أفلام تعكس أفكارهم، ليحكم الجمهور على جودتها من الناحية الفنية وعلى وما تطرحه من آراء.

وأضاف أن الإخوان هم القادمون على العمل في المجال السينمائي، مما يعني انه ينبغي لهم مراعاة القوانين المعتمدة في هذا المجال والالتزام بمعاييره، لأن الإخلال بهذه المعايير يعني الإخلال بالعمل السينمائي ككل.

ولم يستبعد المخرج ان يواجه الفنانون التيار الإسلامي المتصاعد في البلاد بعد الإطاحة بحسني مبارك، وان هذه المواجهة ستكون استمراراً لمواجهتهم للنظام السابق، مشيراً الى انه يعمل على تشكيل "جبهة للدفاع عن حرية الإبداع ضد التطرف"، تضم مثقفين ومفكرين وأدباء وفنانين من شتى المجالات.

وشدد يوسف على انه لن يمتنع عن تقديم المشاهد الساخنة في أفلامه تحت أي ظرف، وانه لن يتأثر بطبيعة القوى والحاكم الذي سيحكم مصر "حتى لو كان هتلر نفسه"، وإنما سيحتكم الى الدستور محملاً الدولة مسؤولية الدفاع عن الإبداع في حال لم يخرج عن إطار عادات المجتمع وتقاليده. وشدد على أنه "لن تستطيع أي قوة في العالم منعه من عمل أي فيلم على أرض مصر."

وفي شأن متصل أعلن المخرج المثير للجدل بأفكاره وأفلامه التي تحتوي على مشاهد غالباً ما يصفها الإسلاميون بأنها خادشة للحياء، انه بصدد إنتاج فيلم مأخوذ عن رواية الأديب المصري نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" يحمل الاسم ذاته وينتظر اكتمال السيناريو، معتبراً ان الرواية لا توجه انتقادًا للذات الإلهية كما أُشيع عنها، "وإلا لكان الأزهر صادرها من المكتبات والأرصفة"، كما اعترض على وصفه بالكافر.

ورداً على منتقدي محفوظ قال يوسف إن البعض يحاول تشويه صورة "الأديب العظيم" نافياً عنه صفة الفجور التي يحاول هؤلاء نعته بها. وأشار إلى ان نجيب محفوظ حاول ان يقدم حلولاً من خلال تصوره الخاص للعدل.

وأكد انه لن يحيد في تناوله للرواية عن خطها الرئيس، لكنه حتماً سيدعمها يرؤيته الخاصة كمخرج.

وتطرق يوسف الى علاقته بزوجته شاليمار شربتلي بالقول انه غالباً ما يستشيرها ويتبادل وإياها وجهات النظر حول أفكار فنية، نافياً صحة أنباء تداولتها مواقع إلكترونية في الآونة الأخيرة، تحدثت عن انفصالهما، مبدياً سخريته من هذه الأخبار العارية عن الصحة جملة وتفصيلأً.