نصر الله يتهم اسرائيل بتأجيج الصراع المذهبي والطائفي في العالم العربي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579366/

اتهم الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ما وصفها بأياد إسرائيلية بتأجيج الصراع المذهبي والطائفي في العالم العربي. ودعا نصر الله، في خطاب ألقاه خلال إحياء الذكرى السنوية لقادة المقاومة الإسلامية، إلى التفتيش عن هذه الأيادي.

اتهم الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ما وصفها بأياد إسرائيلية بتأجيج الصراع المذهبي والطائفي في العالم العربي. ودعا نصر الله، في خطاب ألقاه خلال إحياء الذكرى السنوية لقادة المقاومة الإسلامية، إلى التفتيش عن هذه الأيادي.

وأشار نصر الله الى اهمية الحفاظ على الحكومة اللبنانية للاستقرار الأمني والسياسي، "الا ان ذلك لا يجيز لمكونات الحكومة عدم الإنتاجية أو الفعالية".

وشدد نصر الله، في الخطاب الذي القاه يوم الجمعة 24 فبراير/شباط عبر شاشة عملاقة أمام المشاركين في الذكرى السنوية لقادة المقاومة الإسلامية، على تحمل الحكومة لمسؤولية البلد أمنيا واقتصاديا وسياسيا وإداريا، ونبه الى ان هناك من يريد ان يعطل هذه الحكومة ويسقطها.

وحذر نصر الله من المشروع الأمريكي والاسرائيلي الذي يهدف الى تقسيم المنطقة وإحلال الفوضى فيها وتحويل الصراع فيها إلى صراع ديني وطائفي، مجدداً الدعوة الى اعتماد الحل السياسي للمعضلات في المنطقة.

وشدد على ضرورة ان "نعي ما يجري حولنا، فالمنطقة تمر بوضع حساس.. وأمننا من أمنها واستقرارنا من استقرارها"، داعيا الى منع الوصول الى فتنة. وقال: "هناك مصممون على نشر الفوضى في المنطقة.. وهناك مسؤولية اسمها الحرص على الاستقرار، وبالتالي كل ما يساعد على الفتنة ويحرض عليها يجب تجنبه قولا وفعلا، بالتالي كلنا نستطيع ان نعبر عن مواقفنا من سوريا من دون اللجوء الى لغة التحريض الطائفي، ولقد استطاع اللبنانيون حتى الآن أن يحفظوا الاستقرار الأمني والسياسي وأمام كل محاولات إحداث فتن يجب أن تبقى منهجية التعاطي هي محاصرة الفتنة في أي بلد والعمل على منع امتدادها الى ساحة أخرى والعمل على إخمادها في ساحة الفتنة".

ولفت نصر الله الانتباه الى اصرار بعض الدول العربية والغربية على عدم إيجاد حل سياسي للأزمة السورية ودفع البلاد باتجاه حرب أهلية أو مذهبية طائفية.

وقال نصر الله: "هم لا يريدون الحل السياسي في سورية وأنا استغرب إن مبادرة السلام العربية التي أطلقت منذ عام 2000 ما زالت على الطاولة وباب الحوار مع العدو الإسرائيلي مفتوح، لكن مع سورية باب الحوار اقفل والحل السياسي غير مقبول".

وتابع  "فمن يتحمل مسؤولية القتال والدمار والخراب إذا حل بسورية، لكن لنكن واضحين ونرى من هم المصرون على القتال ورفض أي حل سياسي أو أي حوار ومن الذي يدفع ويحرض باتجاه المزيد من القتال".

وأضاف نصرالله "عليكم أن تستمعوا للتصريحات الأمريكية والغربية والإسرائيلية الأخيرة والتي تدفع باتجاه اقتتال داخلي في سورية وأمريكا غير جاهزة لإرسال جيوشها إلى سورية، كذلك حلف الناتو وكلنا سمعنا تصريحات أمين عام الحلف بهذا الشأن، فهم لا يريدون التدخل ولا يريدون قتل جنودهم في سورية، بل المطلوب اقتتال داخلي".

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات

الأزمة اليمنية