الخارجية الروسية تعرب عن ارتياحها لقرار إسرائيل بإطلاق المعتقل الفلسطيني خضر عدنان

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية تعرب عن ارتياحها لقرار إسرائيل بإطلاق المعتقل الفلسطيني خضر عدنان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579336/

 أعربت الخارجية الروسية عن ارتياحها لقرار إسرائيل بالإفراج عن المعتقل الفلسطيني خضر عدنان في شهر ابريل/ نيسان القادم.

 قال الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية، انه لم يتم حتى الآن التوصل الى استئناف جدي للحوار الفلسطيني – الاسرائيلي.

وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي عقده في موسكو يوم 24 فبراير/شباط: "لقد اعلنت موسكو مرارا، أنه لا بد من توفير الظروف الملائمة لاستئناف الحوار الفلسطيني – الاسرائيلي على اسس القانون الدولي، بهدف التوصل الى حل الدولتين على اساس حدود العام 1967. وكما جاء في بيان "الرباعية" الدولية في 23 سبتمبر/ايلول 2011 ، يجب أن يمتنع الجانبان، قبل كل شيء، عن اتخاذ خطوات استفزازية احادية الجانب، تقوض الثقة المتبادلة". ولكن حسب لوكاشيفيتش، لم يتم الالتزام بذلك، "فمثلا ، افادت وسائل اعلام قبل ايام، بأن السلطات الاسرائيلية وافقت على بناء 500 وحدة سكنية في مستوطنة شيلو واعتبرت وجود حصن شفوت راحيل القريب من المستوطنة قانونيا. مع العلم إن هذين الموقعين يقعان في عمق الاراضي الفلسطينية بالضفة الغربية. إن البناء في هذين الموقعين لا يساعد على استئناف الحوار بين اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، ويعقد جديا اقامة دولة فلسطينية بصورة نهائية".

واشار لوكاشيفيتش الى انه يقبع في السجون الاسرائيلية 24 نائبا من البرلمان الفلسطيني ومن بينهم عزيز الدويك رئيس البرلمان. وقال: " انتخب هؤلاء بصورة ديمقراطية خلال الانتخابات التي جرت في الاراضي الفلسطينية في العام 2006 بحضور مراقبين دوليين، الا انهم اعتقلوا من قبل السلطات العسكرية الاسرائيلية بتهم شكلية او حتى بدونها. إن الاسراع باطلاق سراحهم سيساعد في حل مشكلة معقدة بالعلاقات الفلسطينية – الاسرائيلية وايضا في اعادة الثقة من اجل استئناف الحوار المباشر بين الجانبين".

وارتباطا بهذا ترحب موسكو بقرار السلطات القضائية الاسرائيلية اطلاق سراح المعتقل الفلسطيني خضر عدنان في شهر ابريل/نيسان من العام الجاري، والذي اعتقل في 17 ديسمبر/كانون الاول عام 2011، واضرب عن الطعام لاكثر من شهرين.

واضاف: "يجب أن يكون توحيد الفصائل الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية والمبادرة العربية، احد العوامل المهمة في التسوية الفلسطينية – الاسرائيلية".

وقال: "اننا نتابع باهتمام تطور الاتصالات الفلسطينية في القاهرة، وطبعا ليس من السهولة تسوية الخلافات التي تراكمت خلال الانقسام الذي استمر حوالي خمس سنوات. هنا نشير الى وجود تقدم ملموس في هذا الاتجاه".

وأضاف أن موسكو تأمل أن يتم تنفيذ اتفاقية القاهرة الموقعة في شهر مايو/ايار 2011 واتفاقية الدوحة الموقعة في 6 فبراير/شباط من السنة الحالية بين محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينة، رئيس منظمة "فتح" وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية