سيناتور روسي يحذر من تحويل المساعدات الدولية للصومال الى وصاية مشرعنة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579201/

حذر السناتور ميخائل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى افريقيا، من مغبة تحويل مساعدات المجتمع الدولي للصومال الى وصاية دولية مشرعنة، لان هذا سيؤدي الى تفاقم الاوضاع اكثر. جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها يوم 23 فبراير/شباط، الى وكالة "ايتار – تاس" للانباء.

حذر السناتور ميخائل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى افريقيا، من مغبة تحويل مساعدات المجتمع الدولي للصومال الى وصاية دولية مشرعنة، لان هذا سيؤدي الى تفاقم الاوضاع اكثر. جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها يوم 23 فبراير/شباط، الى وكالة "ايتار – تاس" للانباء.

ووصف مارغيلوف، قبيل انعقاد المؤتمر الخاص بالصومال، الذي سيعقد في العاصمة البريطانية لندن، الاوضاع في هذا البلد بانها "معقدة ومقلقة جدا من الناحية العسكرية – السياسية، وذلك لأن مساحة المناطق الامنة مازالت صغيرة جدا". وقال إن "الحكومة المركزية في الصومال لا تملك القوة الكافية لضمان الامن، ويسيطر المتطرفون من حركة "الشباب" على مساحات واسعة من البلاد ويقومون بعمليات عسكرية في العاصمة مقديشو، ويعلنون صراحة علاقتهم بـ "القاعدة". وهناك معلومات تفيد بأن منطقتي بوتليند وغالمودوغ لا تستطيعان تقديم المساعدات اللازمة الى مقديشو".

وأكد مارغيلوف أن ما يعقد الاوضاع الصومالية اكثر الكارثة الانسانية الناتجة عن الجفاف الشديد الذي تعرضت له البلاد " ففي نهاية السنة الماضية تعرض اربعة ملايين شخص هناك الى الجوع". أما ما يخص آفاق تسوية الاوضاع فيقول مارغيلوف، إن آمال المجتمع الدولي "مرتبطة بموافقة بعض قادة الصومال على وثيقة "خارطة الطريق". وأشار الى أن بنودها الاساسية صيغت تحت اشراف هيئة الامم المتحدة "اعادة سيطرة ادارات الدولة في الصومال مع تقديم تقارير الزامية عن نشاطها". ولكن هناك اليوم عائق امام تنفيذ "خارطة الطريق" وذلك "لان مشاركة كافة القوى السياسية في صياغتها والموافقة عليها لم تكن بنفس المستوى".

وأضاف  أن "كل هذا يغري بتحويل المساعدات الدولية الحالية للصومال الى وصاية دولية مشرعنة". وقال محذرا من تطور الامور بهذا الاتجاه "لا يجوز الانجرار وراء هذا الاغراء، لاننا بذلك نساعد على تفاقم الشعور المعادي للغرب في البلاد ونرفد صفوف المتطرفين الكبيرة باعداد جديدة". إن مهمة المجتمع الدولي حسب رأي مارغيلوف تكمن في مساندة "جهود مجلس الامن الدولي والاتحاد الافريقي الرامية الى تسوية الاوضاع في الصومال". واضاف "من الضروري توحيد القوى السياسية في الصومال حول "خارطة الطريق" التي يمكن توسيع بنودها لحل المشاكل الوطنية. أي بمعنى آخر يجب خلق ظروف تسمح بتقرير مصير البلاد من جانب مواطنيها".

ومن هذا المنطلق، يعلق مارغيلوف اهمية خاصة على مؤتمر لندن ويعتبره "تأكيدا على عدم وقوف المجتمع الدولي مكتوف الايدي امام هذه الدراما الطويلة". وحول جدول اعمال المؤتمر، عبر عن ثقته بأن يعار موضوع القرصنة البحرية في القرن الافريقي اهتماما خاصا. وقال "لم تحل بصورة نهائية مسألة تشكيل محكمة دولية خاصة بالقرصنة".

ويعد مؤتمر لندن المؤتمر الـ 17 المخصص لمشاكل الصومال. وهو أول مؤتمر يعقد في دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. هذا وسوف يشارك في اعمال المؤتمر ممثلون عن اكثر من 40 دولة ومنظمة دولية، كما سيلقي بان كي مون الامين العام للامم المتحدة خطابا في هذا المؤتمر.

فيسبوك 12مليون