دبلوماسي أمريكي: بقاء الأسد في السلطة يعني استمرار العنف ونأمل بقبول روسيا المبادرة العربية

أخبار العالم العربي

دبلوماسي أمريكي: بقاء الأسد في السلطة يعني استمرار العنف ونأمل بقبول روسيا المبادرة العربيةدبلوماسي أمريكي: بقاء الأسد في السلطة يعني استمرار العنف ونأمل بقبول روسيا المبادرة العربية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579142/

صرح مايكل ماكفول السفير الأمريكي في موسكو بأن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة سيؤدي إلى استمرار العنف وإراقة المزيد من الدماء. وفي موضوع آخر أكد السفير الأمريكي أن واشنطن لا تمول الأحزاب المعارضة في روسيا والمنظمات الموالية للحكومة وحملة بوتين الانتخابية على حد السواء، داعيا إلى توسيع الحوار بين البلدين.

 

صرح مايكل ماكفول السفير الأمريكي في موسكو بأن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة سيؤدي إلى استمرار العنف وإراقة المزيد من الدماء.

وقال ماكفول في حديث خاص لقناة  "RT" (روسيا اليوم) الناطقة بالإنجليزية "كلما تمكنا من تحريك المياه الراكدة بواسطة المفاوضات كان أفضل. لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث في المستقبل، لكنني أعرف أن الوقوف مكتوفي الأيدي ليس حلا".

وأكد السفير الأمريكي: "نحن حددنا موقفنا بوضوح: نحن ندعم المبادرة العربية ونأمل في أن روسيا ستعترف في نهاية المطاف بجدوى وحكمة الاقتراحات التي تتضمنها المبادرة وكذلك الاقتراحات المرتبطة بها التي تطرح حاليا".

السفير الأمريكي: واشنطن لا تمول المنظمات المعارضة أو الموالية في روسيا وتدعو لتوسيع الحوار مع موسكو

وفي موضوع آخر أكد السفير الأمريكي أن واشنطن لا تمول الأحزاب المعارضة في روسيا والمنظمات الموالية للحكومة وحملة بوتين الانتخابية على حد سواء.

وقال مايكل ماكفول إن الولايات المتحدة لا تتدخل في السياسية الداخلية وعملية الانتخابات، مشيرا إلى أن "القيادة الروسية أعلنت مرارا أن الانتخابات يجب أن تكون حرة ونزيهة ونحن نؤيد ذلك ونساعد على ذلك قدر الإمكان".

وأضاف السفير الأمريكي أن واشنطن تقدم مساعدات مالية إلى المنظمات المدنية والمراكز المستقلة التي تساهم في نشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة القانون في العالم كله، بما فيه روسيا.

وأكد أن الجانب الأمريكي يقيم اتصالات مع ممثلي المعارضة، لأنه مبدأ مهم في السياسة الأمريكية يقضي بضرورة تطوير الحوار على المسارين.

ودعا ماكفول إلى توسيع الحوار بين البلدين، مشيرا إلى أن الرئيس أوباما يدعو لذلك ويعارض سياسة احتواء روسيا.