مي سكاف تطالب حزب الله بإعادة ما تبرعت به للاجئين اللبنانين في حرب تموز

متفرقات

مي سكاف تطالب حزب الله بإعادة ما تبرعت به للاجئين اللبنانين في حرب تموز
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579095/

بعثت الممثلة السورية مي سكاف برسالة الى حسن نصرالله المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد، تطالبه فيها بأن يعيد ما تبرعت به للاجئين لبنانيين نزحوا الى بلدها من حي الضاحية في جنوب العاصمة بيروت الى سورية خلال حرب تموز 2006، جراء تعرض حيهم لقصف إسرائيلي.

بعثت الممثلة السورية مي سكاف برسالة الى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد، تطالبه فيها بأن يعيد ما تبرعت به للاجئين لبنانيين نزحوا الى بلدها من حي الضاحية في جنوب العاصمة بيروت الى سورية خلال حرب تموز 2006، جراء تعرض حيهم، الذي يصعب على معارض لحزب الله ان يقطنه بحسب وصفها، لقصف إسرائيلي.

وجاء في رسالة سكاف المنشورة على صفحتها في الـ "فيسبوك" انها جمعت للنازحين اللبنانيين آنذاك 100 ألف ليرة سورية (حوالي 2000 دولار أمريكي في حينه).

وأضافت انها أمضت يومين في الأسواق لشراء ملابس وأحذية للأطفال اللاجئين، مطالبة الأمين العام لحزب الله "بسحب شبيحته" من الشوارع السورية أو إعادة تبرعاتها للبنانيين واصفة إياها بالدين.

وبالفعل وصلت رسالة مي سكاف إلى حسن نصرالله الذي أمر، وفقاً لموقع "الحقيقة" الإخباري بالاتصال بمقربين من الفنانة السورية وليس بها شخصياً للاستفسار عن قيمة تبرعاتها وثمن المواد التي اشترتها، بهدف إعادة المبالغ ومواد مماثلة لها.

ولم يكتف الموقع بذلك بل أشار الى ان بعض ما تبرعت به مي سكاف للاجئين اللبنانين كان من أموال حصلت عليها من اتحاد شبيبة الثورة التابع لحزب "البعث" ومن وزارة الإعلام السورية بهدف تمويل أعمالها المسرحية، مشيراً الى انه ومع ذلك ستتم إعادة "كل ما تبرعت به" لها، مشيراً الى مشاعر الغضب التي انتابت أوساط المؤيدين لحزب الله حيال تصريحات سكاف.

وفي معرض ردها على هذه التطورات صرحت مي سكاف في لقاء مع موقع "العربية نت" بان حسن نصرالله ليس مُلزماً بإعادة التبرعات لها شخصياً، منوهة بإمكانية إرسالها الى لاجئين سوريين في الأراضي اللبنانية، حيث لم يقم أي من حزب الله بواجبه تجاه الفارين من النظام السوري على حد قولها.

واسترسلت الفنانة السورية قائلة انها ليست ممن يطالبون باستعادة ما قدمته كواجب، معربة عن استعدادها للقيام بالشئ ذاته مع أي منكوب لبناني أو فلسطيني "لا سمح الله"، وانها ستكون أول المتبرعين.

وفي ضوء ذلك تساءل مراقبون .. هل كانت تتوقع مي سكاف ان تحرج رسالتها حسن نصرالله وان تجبره على إعادة تقييم موقفه المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد، أم ان ما قامت به كان رد فعل "غير موفق"، بسبب ما تشعر به من ألم تجاه ما تشهده سورية ويعانيه السوريون؟

هذا وينتظر كثيرون تتابع الأحداث وما سيصدر من تعليقات عن مي سكاف حين تستعيد الأموال والتبرعات التي أشارت اليها في رسالتها الى حسن نصرالله.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية