مقتل متظاهر خلال مسيرة تشييع حاشدة في منطقة المزة وسط دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578827/

افادت وسائل اعلامية عن المرصد السوري لحقوق الانسان ان متظاهرا قتل واصيب عدد اخر بجروح في حي المزة الواقع وسط غرب العاصمة السورية دمشق وذلك خلال جنازة تشييع حاشدة جرت يوم 18 فبراير/شباط.

 

شهدت منطقة المزة الراقية القريبة من مركز العاصمة السورية دمشق يوم السبت 18 فبراير/شباط مسيرة تشييع حاشدة لاحد الاشخاص تم خلالها ترديد بعض الشعارات المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد.

وافادت وسائل اعلامية عن المرصد السوري لحقوق الانسان ان متظاهرا قتل واصيب عدد اخر بجروح في هذا الحي الواقع وسط غرب العاصمة السورية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن رئيس المرصد رامي عبد الرحمن قوله ان "التشييع تحول الى تظاهرة في المزة.. هذا التجمع هو الاكبر في دمشق والاقرب من المقرات الامنية وساحة الامويين"، حيث مقر رئاسة الاركان ومبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون.

كما نقلت الوكالة عن محمد شامي المتحدث باسم الناشطين في محافظة العاصمة قوله "انها المرة الاولى التي تجري فيها تظاهرات بهذا الحجم حتى وسط دمشق".

واشارت بعض الوكالات الى ان قوات الامن اطلقت النار الكثيف على جموع المتظاهرين الا ان مشاهد الفيديو العديدة المصورة من مكان التشييع والتي تم تحميلها على الانترنت بينت بالفعل توجه مسيرة كبيرة ضمت الآلاف من خلال شوارع المزة، ومرورا بالسفارة الايرانية دون اي وجود للامن او حتى شرطة المرور، ومن ثم الوصول الى احد جوامع المنطقة، حيث بدأ المشيعون الهتاف بحماسة: "الله اكبر.. الله اكبر" و"شهداء بالملايين.. شهداء بالملايين" و"سورية للابد غصبا عنك يا اسد" ومن ثم سمع اطلاق اعيرة نارية لم يعرف مصدرها فتراكض امتظاهرون هربا من الرصاص .

وشوهد في احد التسجيلات حشد كبير من النساء والرجال وهم واقفون في احدى حارات المنطقة ويهتفون بشعارات مناهضة للنظام ومؤيدة لما يسمى بـ"الجيش الحر" ورفعوا علم "الثورة"، ومن ثم سمع اطلاق نار وشوهد بعض الجنود وعناصر الامن لم يتعد عددهم العشرة اشخاص يقتربون من المكان خلال سماع اصوات النيران دون ان يكونوا هم من يقوم باطلاقها بل قام احدهم بالقاء قنبلة دخانية واقترب آخر الى مسافة قريبة من جموع لم يخلوا المكان بعد وحيث كانت هناك دماء ومن ثم ابتعد مع الآخرين.

ولم يبين التسجيل بشكل صريح حصول هجوم حقيقي من قبل رجالات الامن او قيامهم باطلاق النار المباشر على المتظاهرين.

هذا وتررد ان المسيرة تكونت خلال تشييع عدة اشخاص قتلوا في مظاهرات سابقة.

خبير سياسي: النظام السوري م زالت لديه قاعدة شعبية عريضة

قال الدكتور منذر سليمان مدير معهد الدراسات العربية الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على الموضوع ان الاحتجاجات بدمشق لا تعني بالضرورة حدوث اي انعطاف او سابقة ملفتة للانتباه، لانه "كانت هناك دائما بعض الاحتجاجات في بعض الاحياء، وفي نفس الوقت كانت بدمشق وفي غيرها من المدن مسيرات لعشرات الآلاف ومئات الآلاف من الاشخاص، واحيانا يذكر عن الملايين، تؤييد النظام".

واضاف الخبير قوله: "من المؤكد ان هناك احتجاجات فعلية في دمشق، تنشدد الاصلاح والتغيير والتحديث، وهنا ايضا قاعدة شعبية عريضة للنظام، والدليل على ذلك هو استمرار هذا النظام، ليس فقط بتماسك الاجهزة الامنية والعسكرية، وانما ايضا بوجود قاعدة شعبية عريضة عريضة لا تزال تؤيد مسار النظام ونهجه وترغب في الاصلاح".

المصدر: وكالات و"روسيا اليوم"