نائب وزير الخارجية الصيني يدعو إلى وقف كافة أشكال العنف.. والأسد يتحدث عن سعي لتقسيم بلاده

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578813/

قال تشاي جيون، نائب وزير الخارجية الصيني، في تصريح للصحفيين عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد يوم 18 فبراير/شباط "لقد وضعت الرئيس الأسد في صورة الموقف الأساسي الصيني من المسألة السورية وهذا الموقف يتمثل في دعوة الحكومة السورية والمسلحين والمعارضة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ضد المدنيين". 

قال تشاي جيون، نائب وزير الخارجية الصيني، في تصريح للصحفيين جاء عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد يوم 18 فبراير/شباط في دمشق "لقد وضعت الرئيس الأسد في صورة الموقف الأساسي الصيني من المسألة السورية وهذا الموقف يتمثل في دعوة الحكومة السورية والمسلحين والمعارضة أي جميع الأطراف المعنية في سورية إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ضد المدنيين".

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن جيون قوله "بعبارة أخرى تدعو الصين إلى وقف أعمال العنف وتدعو جميع الأطراف في سورية إلى الجلوس لطاولة الحوار للتوصل إلى خطة سياسية شاملة وآلياتها المعنية".

وشدد المسؤول الصيني على "ضرورة استعادة الاستقرار والنظام الطبيعي في سورية بأسرع وقت ممكن لأن التنمية والاستقرار أمران يصبان في مصلحة جميع أبناء الشعب السوري.. وفي ظل الظروف المستقرة فقط يمكن لسورية أن تجري إصلاحا سياسيا شاملا".

وأعرب عن أمله في أن يجري الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في سورية والانتخابات البرلمانية في المرحلة القادمة بصورة سلسة، لافتا الى أن الصين كبلد صديق لسورية تتابع باهتمام تطورات الوضع فيها و"نشعر بقلق شديد لتصاعد الأزمة في سورية".

وأكد جيون أن موقف بلاده "الموضوعي والعادل من الأزمة في سورية ينطلق من المصلحة الأساسية وطويلة الأجل للشعب السوري.. وليس لدى الصين أي مآرب أنانية في هذه المسألة".

الأسد: ما تتعرض له البلاد يهدف بشكل أساسي إلى تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي

وكان الرئيس السوري بشار الأسد بحث في وقت سابق من اليوم مع جيون الأوضاع القائمة في سورية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار الأسد خلال اللقاء الى أن ما تتعرض له بلاده يهدف بشكل أساسي إلى تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي، مؤكدا أن سورية ماضية في مسيرة الإصلاح السياسي وفق خطة واضحة وجداول زمنية محددة.

بدوره أكد جيون للأسد "أن موقف الصين مما يجري في سورية مبني على سياسة مسؤولة تنطلق من الموضوعية والعدالة والتمسك بمبادئ القانون الدولي وتهدف إلى تحقيق مصالح الشعب السوري واستعادة الأمن والاستقرار في سورية".

وأوضح أن الصين تدعم مسيرة الاصلاح الجارية في سورية مشددا على أن بلاده ستواصل القيام بدورها البناء والايجابي الهادف إلى إيجاد تسوية سياسية للازمة عبر الحوار بين جميع الأطراف في سورية بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

وكان التلفزيون السوري نقل عن جيون قوله عقب لقائه مع مسؤولين سوريين ان الصين تأمل أن يجري الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والانتخابات البرلمانية على نحو متواصل.

هذا، وقال الباحث في معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية بوريس دالغوف في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان سورية تشهد بالفعل حراكا دبلوماسيا، معربا عن اعتقاده بأن التدخل العسكري فيها غير ممكن على اسس شرعية واستنادا على الفيتو الروسي-الصيني وموقفهما الذي اكده اتشاي جيون، نائب وزير الخارجية الصيني خلال زيارته سورية.

من جانبه، اعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق انه "لم يعد هناك حجة لاحد بعد صدور سلة الاصلاحات، وهي كثيرة جدا، لانها تفي بغالبية المطالب الوطنية وحتى الخارجية"، مشيرا الى وجود "مخطط كبير لتقسيم البلاد الى اثنيات كثيرة الا انهم فشلوا في ذلك خلال 11 شهرا". و"المشكلة سياسية وليست ضغطا داخليا".

واكد جمو ان "كل من يسعى لاسقاط هيبة الدولة فانها ستتصدى له ولن تقبل بعد اليوم من ان ينال احد من هيبتها وسلطتها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية