مصدر: اعالة قوى الامن الافغانية ستكلف بعد 2014 نحو 4 مليارات دولار سنويا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578812/

ستكلف اعالة قوى الامن الافغانية بعد عام 2014، حسب تقديرات البنتاغون، ما يقارب 4 مليارات دولار سنويا. واعلن هذا امام الصحفيين الجمعة،17 فبراير/شباط، مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية فضّل عدم ذكر اسمه، لان الحديث يدور حول مبلغ تقديري، تود ادارة اوباما عرضه على الحلفاء رسميا في قمة الناتو في شيكاغو في ايار /مايو.

ستكلف اعالة قوى الامن الافغانية بعد عام 2014، حسب تقديرات البنتاغون، ما يقارب 4 مليارات دولار سنويا. واعلن هذا امام الصحفيين الجمعة،17 فبراير/شباط، مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية فضّل عدم ذكر اسمه، لان الحديث يدور حول مبلغ تقديري، تود ادارة اوباما عرضه على الحلفاء رسميا في قمة الناتو في شيكاغو في ايار /مايو.

فقال: "اذا كنا نسعى للنجاح في افغانستان، فيتعين علينا التعهد بالمساعدة في اعالة قوى الامن الافغانية". واضاف: "اننا نعكف على دراسة هذه القضية، وستعلن الاستنتاجات في قمة شيكاغو".

كما عرض رأي الوزارة بان حكومة كابل لا تستطيع توفير الا ما يقارب 12% من مبلغ الـ4 مليارات، من المصادر الداخلية، ويتعين توفير القسم الباقي على الولايات المتحدة ، التي تعول على مشاركة اعضاء الناتو الاخرين حسب الامكانيات. واشار المصدر: "اعتقد ان مشاركة الاوروبيين بمقدار الثلث معقولة".

هذا، وقد اعتمدت واشنطن للجيش والشرطة الافغانيين في السنة الجارية 11.2 مليار دولار، وطلب الرئيس الامريكي لنفس الغرض في السنة المالية 2013 مبلغ 5.7 مليار دولار.

وعرض رئيس البنتاغون ليون بانيتا لدى زيارته مقر الناتو في بروكسل في بداية فبراير، على نظرائه العودة الى قضية زيادة عدد افراد قوى الامن الافغانية من 310 الاف فرد حاليا الى 350 الفا. واشار الى انه بدون مواصلة المساعدة بالمليارات، لن تستطيع كابول اعالة هذا الجيش والشرطة. ومع ذلك ان الولايات المتحدة واوروبا تواجهان الان مشاكل مالية جسيمة. وقال بانيتا ان "قضايا التمويل بالذ   ات تحدد في الغالب، عدد افراد قوى الامن الافغانية، التي بوسعنا اعالته في المستقبل"، مضيفا ان الناتو يعتزم التوجه الى الشركاء العرب واليابان وكوريا الجنوبية وبلدان اخرى، بطلب المساهمة في حل هذه القضية.

واقترح وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغه قبل ايام، انه يكفي كابول 230 الف فرد من القوات المسلحة والشرطة. بينما اعرب نظيره الالماني توماس دي ميزير، الذي كان في واشنطن الجمعة، 17 فبرار، عن تخوفه من ان يؤدي تقليص عدد افراد قوى الامن الافغانية المحتمل بسبب مصاعب التمويل، الى ان يبقى بدون عمل الالاف من الجنود ورجال الشرطة، الذين دربهم خبراء الناتو. واشار: "ماذا سنفعل عندئذ؟ ومن سيعيلهم؟".

المصدر: ايتار ـ تاس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
صفحة أر تي على اليوتيوب