عبدالجليل بعد عام على الثورة الليبية: سنرد بقوة على اي شخص يهدد استقرار البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578728/

توعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بالرد بقوة على اي شخص يهدد استقرار البلاد. وقال عبد الجليل عشية الذكرى الأولى للثورة الليبية ان "المجلس فتح ذراعيه لكل الليبيين سواء دعموا الثورة ام لا. ولكن هذا التسامح لا يعني اننا غير قادرين" على الحفاظ على استقرار البلاد.

توعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بالرد بقوة على اي شخص يهدد استقرار البلاد.

وقال عبد الجليل في كلمة بثها التلفزيون الليبي يوم 16 فبراير/شباط عشية الذكرى الأولى للثورة الليبية التي أطاحت بنظام الزعيم معمر القذافي ان "المجلس فتح ذراعيه لكل الليبيين سواء دعموا الثورة ام لا. ولكن هذا التسامح لا يعني اننا غير قادرين" على الحفاظ على استقرار البلاد.

وأكد عبدالجليل على "أن ليبيا متسامحة مع الجميع وخاصة أولئك الذين لم تتلوث أيديهم بدماء الليبيين ولم يوغلوا في سرقة المال العام"، محذرا من ان الثوار مستعدون للرد على أي محاولة لزعزعة استقرار البلد.

وأوضح "اننا نسعى جاهدين لبناء الدولة الدستورية المدنية الموحدة.. دولة لا مركزية.. لا للمناطقية فيها ولا للقبلية". وحذر عبدالجليل كذلك من أن تسبب الاعتصامات في مختلف المدن والمناطق الليبية في عدم عودة الانتعاش إلى الاقتصاد الليبي الذي شهد ركودا طيلة الثمانية أشهر الماضية.

وتحتفل ليبيا الجمعة بالذكرى الاولى للثورة التي ادت الى الاطاحة بالقذافي الذي قتل في اكتوبر/تشرين الاول.

هذا وأعرب اناتولي يغورين الاستاذ بمعهد الاستشراق التابع للاكاديمية الروسية للعلوم عن استغرابه من تصريحات المسؤولين في حلف شمال الاطلسي التي تنفي سقوط ضحايا مدنيين جراء قصف طائرات الناتو للمدن الليبية والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 الف شخص وتدمير 11 مدينة بالكامل.

وفي تقييمه لمستقبل العلاقات الليبية-الروسية، أعرب يغورين عن أمله بأن تعمل موسكو وطرابلس على مواصلة علاقات الصداقة مع عودة الاستقرار الى ليبيا. واشار الخبير الروسي الى انه  كانت هناك علاقات طيبة بين البلدين في عهد القذافي، لكن التعاون تركز على البعد الاقتصادي، اما الآن، فيتوقف كل شيء حسب قوله على موقف الطرف الروسي والطرف الليبي من امكانية تطوير هذه العلاقات.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية