حقوقي سوري: الأزمة السورية في حقيقتها أزمة سياسية بامتياز

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578672/

أكد الحقوقي والعضو بالملتقى الوطني الديمقراطي سليم خير بك في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن الوضع في سورية محكوم بالحل السياسي، اذ انه وبعد 11 شهرا العنف لم يأت بنتيجة، مؤكدا ايضا ان الأزمة السورية في حقيقتها هي أزمة سياسية بامتياز، بغض النظر عن تراكيب الوضع العسكري عليها والعنف والوضع الاقليمي والدولي.

أكد الحقوقي والعضو بالملتقى الوطني الديمقراطي سليم خير بك في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن الوضع في سورية محكوم بالحل السياسي، اذ انه وبعد 11 شهرا فان العنف لم يأت بنتيجة، مؤكدا ايضا ان الأزمة السورية في حقيقتها هي أزمة سياسية بامتياز، بغض النظر عن تراكيب الوضع العسكري عليها والعنف والوضع الاقليمي والدولي.

وشدد على أن الحل الأمني يجب أن يأتي ضمن الحل السياسي وبعد الاتفاق عليه مع قوى المعارضة. واشار الى ان المشكلة في سورية لن تعد مشكلة داخلية فقط، فهناك تداخلات اقليمية ودولية، معتبرا أن "الموضوع لا يقع ضمن حدود سورية، لذلك سيجري التصعيد الى أن يتم حل الأزمة بشكل ما".

وفيما يخص مسودة الدستور الجديد قال الحقوقي انه لا يرغب في الدخول بتفاصيل ومضمون النص، بيد أن المشكلة الآن، باعتقاده، تكمن في وجود صعوبة كبيرة لاجراء الاستفتاء بسبب الوضع الأمني. كما أن هناك نقطة اخرى تتمثل في أن أي شيء يصدر عن النظام بدون الاتفاق عليه مع المعارضة سيجعل من الصعوبة التوصل الى حل بشأنه.

وشدد أنه كان من الأفضل لو صدر الدستور عن حوار وطني يضم المعارضة والسلطة، الامر الذي سيوصل البلاد الى بر الأمان، معربا عن أمله في التوصل الى ما يمكنه وقف العنف على الفور.

وفي سياق رده على سؤال حول التصويت المرتقب على مشروع قرار غير ملزم اليوم بالجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الحقوقي إن قرارات الجمعية العامة ليست ملزمة فعلا انما لها ثقل أدبي في الوضع الدولي.

كما اشار ، في معرض تعليقه على ما اذا  كانت الأزمة السورية قد دخلت مرحلة التدويل، الى أن الوضع الدولي كان داخلا في الازمة السورية، وان التدخل الأجنبي حصل منذ اليوم الأول. واستطرد شرحه قائلا "التوازنات الدولية على الساحة هي التي منعت استصدار اي قرار له شأن عسكري".

واشار في هذا الصدد الى أن الدول الغربية وأمريكا غير مهتمة بنشر الديمقراطية في منطقتنا او غيرها، فهي تنطلق من مصالح خاصة وتهتم بجني شيء ما من المسألة السورية على مستوى المفاوضات مع دول اخرى تريد التخلص من الاحادية القطبية.

واكد على ضرورة ان يكون العالم بأكثر من قطب لأنه امر يصب في مصالح الدول الصغيرة ولصالح الامن والاستقرار في العالم أجمع.