منظمة العفو الدولية تحذر من زعزعة الاستقرار في ليبيا بسبب نشاط الميليشيات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578651/

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته يوم الخميس 16 فبراير/شباط ان نشاط الميليشيات التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي بات اليوم يهدد أمن واستقرار ليبيا.

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته يوم الخميس 16 فبراير/شباط ان نشاط الميليشيات التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي بات اليوم يهدد أمن واستقرار ليبيا.

وأشار المنظمة في التقرير الذي جاء بمناسبة مرور عام على اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي، الى ان 12 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جراء التعذيب في ليبيا منذ سقوط النظام السابق. وحملت المنظمة مسؤولية ذلك لمليشيات مسلحة تحاول الانتقام من أنصار للقذافي.

وأضافت المنظمة ان بعض المجموعات المسلحة في ليبيا تقوم بانتهاكات لحقوق الانسان بحرية كأنها تتصرف بحصانة من السلطات الحالية.

ووأوضحت المنظمة انها تستند في اتهاماتها إلى الأدلة التي جمعها وفد تابع لها يجوب ليبيا منذ مطلع العام الجاري. وقد زار الوفد العديد من المعقلات في مختلف أنحاء ليبيا.

وجاء فى تقرير المنظمة أن هناك سجناء يشكون من التعذيب وسوء المعاملة ، وأن جثث 12 شخصا على الأقل تبدو عليها آثار جروح وبقع زرقاء ، وبعضها منزوع أظافر قدميها وأصابعها. كما ذكر معتقلون أنهم اضطروا للاعتراف بجرائم لم يرتكبوها لينجوا فقط من التعرض لمزيد من التعذيب.

واشارت المنطمة ان أعضاء الوفد كشفوا في أحد سجون طرابلس عددا من المعتقلين تعرضوا لتعذيب قاسي، في حين حاول المحققون في المعقل تضليل النشطاء الحقوقيين الأجانب وإخفاء وجود هؤلاء المعتقلين في السجن. ولفتت المنطمة الى ان العديد من المهاجرين من الدول الافريقية الأخرى واللاجئين الذين تتهمهم المسليشيات بانهم كانوا من أنصار القذافي، تعرضوا لمضايقات وسوء المعاملة من قبل المسلحين.

كما حملت المنظمة الميليشيات مسؤولية اندلاع الاشتباكات الدموية التي شهدتها طرابلس ومدن أخرى في الاشهر الماضية.

وقال كارستن يورجنزن ، الخبير لدى المنظمة ، إن المليشيات أصبحت "خارج نطاق السيطرة" بعد حوالى أربعة أشهر من مقتل القذافي ، وأضاف: "قبل عام كان الليبيون يخاطرون بحياتهم للمطالبة بالعدالة. اليوم هذه العدالة في خطر كبير يسبب المليشيات المسلحة التي تسحق حقوق الإنسان دون أن يتم محاسبتها".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية