لافروف: الغرب لا يسعى الى إتلاف مزارع الافيون في افغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578636/

صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 15 فبراير/شباط للصحفيين انه يأمل بان يشهد  المؤتمر الوزاري الثالث لاتفاقية باريس الخاصة بمكافحة انتشار الافيون الافغاني المزمع عقده يوم 16 فبراير/شباط في فينا، يشهد توقيع اتفاق بشأن وضع علامات فارقة على الاجهزة المصنعة في اوروبا التي تهرب الى افغانستان  لغرض استخدامها في تصنيع المخدرات هناك.

صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 15 فبراير/شباط للصحفيين انه يأمل بان يشهد  المؤتمر الوزاري الثالث لاتفاقية باريس الخاصة بمكافحة انتشار الافيون الافغاني المزمع عقده يوم 16 فبراير/شباط في فينا، يشهد توقيع اتفاق بشأن وضع علامات فارقة على الاجهزة المصنعة في اوروبا التي تهرب الى افغانستان  لغرض استخدامها في تصنيع المخدرات هناك.

وقال:" نحن نصرعلى عقد الاتفاق  ليتم تنشين(وضع علامة)  تلك الاجهزة في المعامل، الامر الذي سيمكننا  من الكشف عن الجهة  التي توردها الى أفغانستان بعد اكتشافها هناك". ومضى قائلا:"  لقد تم التوصل الى هذا الاتفاق وآمل  ان نقوم بصياغته  وتوقيعه في فينا". ومن جهة اخرى اشار لافروف الى ان مكافحة انتاج المخدرات  تبقى مهمة رئيسية  في اطار حملة مواجهة خطر المخدرات.

ولفت وزير الخارجية الروسي في الوقت نفسه الى ان الشركاء الغربيين لا يسعون الى بذل جهود منتظمة رامية الى إتلاف مزارع الافيون الافغاني، بل يقترحون اعتراض المخدرات الجاهزة على الحدود الافغانية. وقال:" يجب العمل المنتظم على حل هذه المشكلة واستئصال منابعها. والمقصود بالامر هي المزارع والمختبرات. وبدلا من عمل ذلك يقال لنا انه لا يمكن الآن ايذاء الفلاحين الافغان الذين لا يمتلكون مصدرا آخر للعيش. كما يقال لنا لنتركهم يصنعون الافيون، لكي نكشف عنه فيما بعد ونعترضه".

وضرب لافروف مثال كولومبيا حيث تقوم الولايات المتحدة باتلاف  مزارع الكوكا.ولاحظ " اما مزارع الافيون في افغانستان فلا يمكن المساس بها .. فلماذا؟  ويثير هذا الامر تساؤلات كثيرة. وسنبحثه  في فينا".

و من جهة اخرى اشار وزير الخارجية الروسي الى ان الغرب لا يزال يرفض التعاون مع منظمة معاهدة الامن الجماعي في اطار مكافحة المخدرات الافغانية  لاعتبارات ايديولوجية. وقال:"  لديكم تفويض اممي  لحل المشاكل داخل افغانستان، ولدينا منظمة  تدعى معاهدة الامن الجماعي تتحمل المسؤولية عن  الحيلولة دون تهريب المخدرات الى خارج الحدود الافغانية . وانها تقوم بتنفيذ عمليات مثل "ممر" و جهة غير شرعية" من شأنها اعتراض المخدرات المهربة من افغانستان الى وسط آسيا." وقال:" الا ان الناتو يفضل تطوير التعاون في هذا المجال مع جيران افغانستان. ويعتبر هذا الموقف موقفا ايديولوجيا وغير فعال من وجهة نظر حل المهام المشتركة ومواجهة  التحديات المشتركة".

المصدر: وكالة "انترفاكس" الروسية للانباء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
صفحة أر تي على اليوتيوب