نجاد: لدينا 9 آلاف من اجهزة الطرد المركزي بعد نصب اجهزة من الجيل الجديد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578630/

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان طهران قامت بنصب 3 آلاف من اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد في منشأة نطنز النووية. وبالتالي بلغ عدد اجهزة الطرد المركزي الموجودة لدى ايران 9 آلاف جهاز.

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاربعاء 15 فبراير/شباط ان طهران قامت بنصب 3 آلاف من اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد في منشأة نطنز النووية.

وبالتالي بلغ عدد اجهزة الطرد المركزي الموجودة لدى ايران 9 آلاف جهاز. واكد احمدي نجاد استعداد ايران لتقاسم تكنولوجياتها النووية مع جميع الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما اعلن ان السلطات الايرانية ستضمن "الحماية الكاملة" للعلماء الايرانيين العاملين في المجال النووي.

وامر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ببناء 4 مفاعلات جديدة لانتاج نظائر مشعة تستخدم لعلاج مرض السرطان. وقال الرئيس انه يجب بناء هذه المفاعلات في اماكن مختلفة من البلاد استجابة لاحتياجات اجراء الابحاث.

واعتبر الرئيس الايراني محاولات حرمان الدول المستقلة من امكانية الاستفادة من التكنولوجيات النووية للاغراض السلمية "اجرامية".

وقال احمدي نجاد: "بعد سبعة عقود من استيعاب الانسانية للطاقة النووية للاغراض السلمية، لا تستفيد من التكنولوجيات النووية إلا 7 او 8 بلدان، والدول الاخرى محرومة منها. وكلما اقتربت اية دولة من هذا المجال من العلم، تعرضت لضغوط وعقوبات، واثيرت الضجة حولها".

واشار الرئيس الايراني الى ان الغرب يسعى الى الحفاظ على احتكاره في مجال التكنولوجيات المتقدمة، لكي يمدد فترة هيمنته في العالم. واضاف ان ذلك يعتبر "احدى أخطر الجرائم ضد الانسانية في قائمة طويلة لما اقترفته قوى الظلم العالمية، الى جانب الحروب والاعمال العدوانية والعنف والقتل والاهانة".

وتابع احمدي نجاد قائلا: "اما ما يخص ايران فقد واجهت العديد من الاعمال العدائية، منها القرارات والعقوبات والضغط السياسي، إلا ان الخبراء الايرانيين يواصلون البناء والانتاج".

وعاد رئيس الجمهورية الاسلامية الى التأكيد على ان طهران لا تسعي الى الحصول على سلاح نووي. وقال ان "الغرب يربط بين المعطيات العلمية في المجال النووي والقنبلة الذرية. ولكن هذين امران مختلفان تماما. فتستخدم التكنولوجيات النووية السلمية في مختلف المجالات، بينها صناعة الادوية والزراعة وانتاج الطاقة. ويجب ان تكون هذه التكنولوجيات ثروة للجميع، وليس لبعض الدول فقط".

تجهيز مفاعل طهران بقضبان الوقود النووي

وجرت كذلك يوم الاربعاء نصب قضبان الوقود النووي المحلية الصنع في قلب مفاعل طهران للابحاث العلمية. وحسبما اعلنت منظمة الطاقة الذرية الايرانية فان عملية نصب القضبان تمت تحت مراقبة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وجرت العملية بحضور كل من الرئيس الايراني احمدي نجاد ووزير الخارجية علي أكبر صالحي وفريدون عباسي دواني رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية.

واشارت منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى ان القضبان انتجت في منشأة نووية بمدينة اصفهان تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واعلن فريدون عباسي دواني ان ايران ستبدأ العام المقبل بانتاج "الكعكة الصفراء" (مركز اليورانيوم).

يذكر ان ايران استكملت مع نصب القضبان في مفاعل طهران دورتها النووية، وستكون قادرة على انتاج الوقود النووي بالاعتماد على قدراتها الذاتية.

محلل سياسي: ايران تؤكد من خلال انجازاتها النووية انها لن تتأثر بالضغوط

اعرب المحلل السياسي الايراني مصدق مصدق بور في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن اعتقاده بان الانجازات في المجال النووي التي اعلنت عنها ايران يوم الاربعاء هي "استكمال للانجازات التي سبقتها".

واضاف المحلل قوله ان "ايران كانت تريد من خلال هذه الانجازات ان تؤكد من جديد انها ماضية في طريقها ولن تتأثر بالضغوط والتهديدات، خاصة وانها تسعى الى الاستفادة من الطاقة النووية السلمية لاغراض علمية بحتة في مجال الزراعة والطب والعديد من الشؤون الحياتية".

المصدر: موقع "برس تي في"، "ايتار - تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الانتخابات الرئاسية الفرنسية