سورية.. استمرار رفض الحوار ما بين عدمية المعارضة وقمعية النظام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578570/

وصف المحلل السياسي السوري عمران الزعبي في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق مواقف بعض قوى المعارضة بـ"العدمية"، بينما رفضت المعارضة السورية رندا قسيس في حديث من باريس الحوار مع النظام لانه "مغتصب وآلة قمع مستبدة" و"الشارع السوري مصر على اسقاطه".

 

اعتبر المحلل السياسي السوري عمران الزعبي في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق الثلاثاء 14 فبراير/شباط ان "مواقف بعض قوى المعارضة التي تقوم على قاعدة عدم المشاركة في اي حوار الا وفق شروط معينة او مقاطعته من حيث المبدأ يصطلح تسميتها في السياسة نوعا من المواقف العدمية التي لا يفهم مغزاها او معناها، وبالتالي يبقى الحوار هو الطريق الاسلم والامثل لحل المشكلة داخليا"، معترفا بـ"وجود مصاعب في الوقت الراهن للقيام بهكذا حوار".

وفيما يخص حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن المشاركة الخارجية، اعتبر الزعبي انه "ايجابي ان كان للمساعدة، ولكنها يجب ان لا تمس بأي معنى من المعاني مفهوم السيادة الوطنية".

من جانبها اكدت المعارضة السورية رندا قسيس في نفس الحديث مع قناة"روسيا اليوم" من باريس رغبة المعارضة في حل الازمة ولكن دون اشراك النظام لانه "نظام مغتصب وآلة قمع مستبدة" و"الشارع السوري قال كلمته وعبر عن اصراره في اسقاطه"، حسب رأيها.

واشارت قسيس الى ان المعارضة "لا تراهن على الدول الغربية بل تريد معونة ومساندة من المجتمع الدولي كافة بما فيه روسيا للتدخل من اجل وقف آلة القمع".

وردا على سؤال، اقر عمران الزعبي بارتكاب النظام "جملة من الاخطاء دفعت البعض الى المواجهة تحت عنوان الدفاع عن النفس، لكن ثبت اليوم بالادلة والوقائع وجود عناصر خارجية ومتطرفة"، مضيفا انه "لا يمكن للمعارضة السياسية انكار وجود تأييد للنظام السوري كذلك"، ومؤكدا ان "سورية ما تزال تملك عناصر قوة فاعلة وحاضرة وهي ليست بالضرورة عسكرية".

فيما اعربت قسيس عن رأيها بأن "فكرة ارسال بعثة قوات سلام الى سورية قد لا تكون فاعلة وهي غير واضحة الملامح"، منوهة بأن "الثورة لن تتراجع امام استعادة الجيش السوري السيطرة على اماكن عديدة"، ومؤكدة ان "الجيش السوري الحر يتألف من جنود منشقين وبعض المدنيين المدافعين عن أنفسهم".

للمزيد يمكنكم مشاهدة تسجيل الحديث

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية