قيادي في "العراقية": كتلتنا كانت اكبر المضحين في سبيل مصلحة الشعب العراقي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57843/

قال القيادي في القائمة "العراقية" فتاح الشيخ في حديث لقناة "روسيا اليوم" الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني ان القائمة العراقية كانت اكبر المضحين في الاتفاقية السياسية التي جاءت فيها نتائج الانتخابات البرلمانية، مشيرا الى ان هذه التضحية جاءت في سبيل مصلحة الشعب العراقي، ولكي لا تصبح القائمة العراقية في يوم ما حجر عثرة امام تشكيل الحكومة، حسب تعبيره.

قال القيادي في القائمة "العراقية" فتاح الشيخ في حديث لقناة "روسيا اليوم" الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني ان القائمة العراقية كانت اكبر المضحين في الاتفاقية السياسية التي جاءت فيها نتائج الانتخابات البرلمانية، مشيرا الى ان هذه التضحية جاءت في سبيل مصلحة الشعب العراقي، ولكي لا تصبح القائمة العراقية في يوم ما حجر عثرة امام تشكيل الحكومة، حسب تعبيره.

وقال الشيخ ان الديمقراطية في العراق لم تكن ديمقراطية متكاملة وهي حتى هذه اللحظة هشة، موضحا ان الكتل السياسية كانت قد شاركت  في الدورة الاولى للجمعية الوطنية بغياب طيف مهم وهو الطيف السني، وكذلك خلال الانتخابات الثانية عندما كانت فيها الديمقراطية توافقية وقادت الى حرب طائفية.

وأضاف الشيخ انه حتى في ظل تأمين الاطياف السياسية ضمن حكومة شراكة وطنية فإن الديمقراطية في العراق ستبقى هشة،  لان الديمقراطية الحقيقية يجب أن تتعامل مع الاغلبية السياسية شرط ألاّ تهمش الاقلية، مشيرا الى ان هذا لم يحدث في العراق حتى الان.

وقال الشيخ أن انسحاب اعضاء  "القائمة العراقية" من جلسة البرلمان الاولى كان للاعتراض على عدم التزام اعضاء ائتلاف " دولة القانون"  بالوثيقة التي وقعت بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم "القائمة العراقية" اياد علاوي بحضور رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني.

واوضح الشيخ ان اعضاء ائتلاف " دولة القانون"  لم يكونوا على علم  بتوقيع تلك الوثيقة بين علاوي والمالكي، الا أنه بالنتيجة تم حسم الامر والمسالة في طور التسوية، مؤكدا ان  "القائمة العراقية" ستحضر اجتماعات البرلمان القادمة وستكون حجر اساس في تشكيل الحكومة المقبلة.

تم الاتفاق على أسس قومية ومذهبية وبضغوط خارجي
وحول هذا الموضوع أجرت قناة "روسيا اليوم" لقاء مع حميد فاضل، وهو أستاذ في كلية العلوم السايسية في بغداد، قال فيه ان تحديد مصير "المناصب الرئسية الثلاثة" جاء من منطلق الشراكة "او بكلمة أدق المحاصصة"، على الأسس القومية والمذهبية، مشيرا الى ان العرق لا يزال بعيد عن "موضعات الشراكة السياسية".
واعتبر حميد فاضل انه لم يكن بإمكان العراق التوصل الى الاتفاق الأخير بدون الضغوط الدولية، لافتا الى تصريح الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال فيه ان العراقيين أخذوا وقتا  أكثر مما يستحقون لتشكيل الحكومة.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية