مصر.. اعتقال قادة عماليين ومنع صحفيين من تقديم برامجهم لإفشال الإضراب العام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578397/

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أنه على الرغم من دعوات كبار المسؤولين المصريين لتقديم الداعين للإضراب العام إلى المحاكمة، وتأكيداتهم أن الشعب المصري لم يستجب، ومن ثم فقد فشل الإضراب، أكدت حركات وقوى سياسية، من ضمنها حركة 6 أبريل، أن الإضراب بدأ يوم 11 فبراير وهو إضراب تصاعدي ستظهر نتائجه بعد فترة. وأكدوا أن هناك استجابات من القطاعات الطلابية وبعض القطاعات العمالية، إضافة إلى ما يقرب من 12 مليون عاطل عن العمل أصلا.

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أنه على الرغم من دعوات كبار المسؤولين المصريين لتقديم الداعين للإضراب العام إلى المحاكمة، وتأكيداتهم أن الشعب المصري لم يستجب، ومن ثم فقد فشل الإضراب، أكدت حركات وقوى سياسية، من ضمنها حركة 6 أبريل، أن الإضراب بدأ يوم 11 فبراير/شباط وهو إضراب تصاعدي ستظهر نتائجه بعد فترة. وأكدوا أن هناك استجابات من القطاعات الطلابية وبعض القطاعات العمالية، إضافة إلى ما يقرب من 12 مليون عاطل عن العمل أصلا.

من جهة أخرى قررت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية إحالة الناشط العمالي بشركة غزل المحلة وعضو حزب العمال الديمقراطي كمال الفيومي وثلاثة أجانب بينهم صحفي أسترالي إلى النيابة العسكرية، حيث وجهت إليهم اتهامات بتحريض أهالي مدينة المحلة الكبرى على العصيان المدني وأعمال التخريب والبلطجة مقابل مبالغ مالية.

وذكرت تقارير إعلامية أن النيابة وجهت اتهامات إلى كمال محمد الفيومي بالاتفاق مع كل من أوستن ماكن 28 عاما (صحفي أسترالي الجنسية دخل مصر بتأشيرة سياحية) ودارك لودوغيشى 25 عاما (أمريكي الجنسية - طالب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة)، وعلية محمود عبد المنعم علوي 25 عاما مترجمة، على القيام بحث الأهالي على العصيان المدني.

وأكدت قوات الأمن أنها ألقت القبض على كمال الفيومي والأجانب الثلاثة في إحدى المقاهي بميدان الشون، فيما أكد الفيومي في اتصال مع وسائل إعلام مصرية من داخل قسم أول المحلة أن الأجانب الثلاثة اتصلوا به بعد القبض عليه فتوجه لإنقاذهم، ولكن تم القبض عليه وضمه للقضية.

وقال نشطاء سياسيون أنه تم القبض على الناشط محمد هارون يوم السبت الماضي من أمام أحد المساجد وسيعرض على نيابة قسم أول يوم غد الاثنين، بتهمة التخريب وتحريض المواطنين على التظاهر، وذلك أثناء لصقه أحد الملصقات التي تدعوا إلى الإضراب. وقال نشطاء أن الشرطة جهزت 15 شاهدا ضد كمال الفيومي يتهمونه بتوزيع أموال على الناس للمشاركة في المظاهرات في إطار حملة لحصار العمال وقياداتهم لمنعهم من المشاركة في الإضراب العام.

على صعيد آخر بدأت حملة من نوع خاص ضد عدد من الإعلاميين المعارضين للمجلس العسكري والذين يقومون بتقديم برامج (توك شو) على الفضائيات المصرية. إذ أعلنت الإعلامية المصرية المعروفة دينا عبد الرحمن أن إدارة قناة التحرير منعتها مساء يوم السبت من الظهور في حلقتها اليومية قبل دقائق من موعد انطلاق برنامجها "اليوم مع دينا عبد الرحمن".

وأوضحت مصادر من داخل القناة، لوسائل إعلام مصرية أن إدارة القناة طلبت منها توقيع عقد جديد يتم فيه إلغاء الامتيازات التي حصلت فيها في العقد الأول، قبل 3 أشهر وقبل تغيير إدارة القناة وملاكها. ولكن إدارة القناة بعد انتقال الملكية لرجل الأعمال سليمان عامر، المحسوب على نظام مبارك، قررت تغيير السياسة التحريرية للمحطة، والتدخل في أسماء الضيوف والاتصالات الهاتفية التي تجريها دينا عبد الرحمن، مع الوضع في الاعتبار أن الإعلامي المصري المعروف حمدي قنديل قام بإيقاف برنامجه "قلم رصاص" قبل عدة أسابيع بسبب المخاوف نفسها. وقالت مصادر قريبة الصلة إن اتفاقا جرى خلال الأسابيع الماضية بين سليمان عامر (مالك القناة وصاحب قرية السليمانية) وعدد من أعضاء المجلس العسكري، طلبوا خلاله منه التخلص من الإعلاميين إبراهيم عيسى وحمدي قنديل ودينا عبد الرحمن مقابل إغلاق ملف أرض السليمانية بشكل نهائي. وهو أحد ملفات الفساد في مصر.

الأزمة اليمنية