المدارس والجامعات تقود الإضراب العام وحملة تكفير واسعة النطاق تعم مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578318/

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أن دعوات الإضراب العام بدأت تلقي استجابات واسعة النطاق في العديد من المدن والجامعات والمدارس والمؤسسات في مصر، وذلك على عكس ما تردده وسائل الإعلام الحكومية من "فشل الإضراب ورفض الشعب الاستجابة لتلك الدعوات الهدامة"، وعلى الرغم من الحملة غير المسبوقة لتكفير المشاركين في الإضرابات والاعتصامات.

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن دعوات الإضراب العام بدأت تلقى استجابات واسعة النطاق في العديد من المدن والجامعات والمدارس والمؤسسات في مصر.

وعلى عكس ما تردده وسائل الإعلام الحكومية في مصر يوم الجمعة 11 فبراير/شباط عن "فشل الإضراب ورفض الشعب الاستجابة لتلك الدعوات الهدامة"، دخل الإضراب حيز التنفيذ بعد أسابيع من الاستعدادات، أدت لإعلان العديد من المواقع العمالية والطلابية المشاركة فيه. وقد بدأت بالفعل عشرات المواقع العمالية المشاركة فيه، بما فيها اتحاد العمال المستقل، ومؤتمر عمال مصر الديمقراطى، والاتحادات النوعية للعمل فى الصعيد والعاشر من رمضان ومدينة السادات، واللجان النقابية لعمال الغزل والنسيج، بالإضافة للعاملين فى قناة السويس والنقل والسكة الحديد وشركة غزل المحلة وعدد من مصانع كفر الدوار ومصنع الألومنيوم وشركة النيل العامة للطرق والكبارى.

وتختلف توقعات النشطاء العماليين بالنسبة للإضراب وحجم المشاركة. فالبعض يرى أن الإضراب لن يكون واسعا في الفترة الأولى، ولكنه سيصبح بداية لموجة إضرابات عمالية واسعة ترفع المطالب الاقتصادية والاجتماعية، التى قد تتحول إلى مطالب سياسية فى حالة نجاح القوى السياسية فى الارتباط بالحركة المتصاعدة.

غير أن الملاحظ أن طلاب الجامعات والمدارس هم الذين يقودون الإضراب عمليا. فقد أعلن عدد كبير من الجامعات المشاركة وارتداء السواد، حدادا على أرواح الشهداء، مثل جامعات عين شمس وحلوان والقاهرة والأزهر وبنها وطنطا والمنوفية وكفر الشيخ والمنصورة ودمنهور وقناة السويس وأسيوط وبنى سويف وبورسعيد وسوهاج والفيوم وجنوب الوادى والزقازيق، وذلك من خلال بيان مشترك.

كما أعلنت مجموعة من اتحادات طلاب الجامعات الخاصة المشاركة فى الإضراب وهى الجامعات الأمريكية والألمانية والفرنسية والنيل ومصر للعلوم والتكنولوجيا و6 أكتوبر والأهرام الكندية وأكاديمية أخبار اليوم وأكاديمية الشروق وأكاديمية الفنون.

أما عن المدارس التى أعلن طلابها المشاركة فى الإضراب فتزيد على 53 مدرسة منها دي لاسال والجيزويت وليسيه الهرم والسعيدية والقلب المقدس بمصر الجديدة والفرير باب اللوق والمانور هاوس ونوتردام الزيتون وطلائع المستقبل المعادى. ومن المتوقع أن تنضم مدارس أخرى في العديد من المدن المصرية خلال الفترة المقبة.

من جهة أخرى تباينت مواقف الأحزاب السياسية تجاه الإضراب، إلا أن جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية "حزب الحرية والعدالة" والسلفيين، وحزب الوفد أكدوا رفضهم للإضراب وعدم مشاركتهم فيه، أما عن الأحزاب التى أكدت مشاركتها فى الإضراب بشكل قاطع فهى التجمع والشيوعي المصري والمصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب التحالف الشعبى الاشتراكي.

وكانت العشرات من الحركات والقوى السياسية قد وجهت الدعوة للإضراب بالتزامن مع ذكرى تنحي مبارك عن الحكم فى 11 فبراير/شباط، وذلك من خلال بيان مشترك للاشتراكيين الثوريين، والجبهة الحرة للتغيير السلمى، والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، وتحالف القوى الثورية، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية، وحركة ثورة الغضب المصرية الثانية، واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب التيار المصري، واتحاد شباب الثورة، والحزب الاشتراكي المصري، وحركة شباب 6 أبريل - الجبهة الديمقراطية، وائتلاف شباب الثورة، وحملة حمدين صباحى، والحزب الشيوعي المصري، وحزب غد الثورة، والإدارة الشعبية لمصر، وشباب ثورة الإعلام، واتحاد الشباب الاشتراكي، وشباب الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وحركة مصر بكرة، وثوار شمال القاهرة، وحركة مشاركة، وحركة شايفنكم، وائتلاف ثورة اللوتس، وائتلاف الثوار المستقلين، وحركة المصرى الحر، ومنظمة شباب حزب الجبهة الديمقراطية، والتحرك الإيجابي، وحزب نصر الحرية، وحزب الوسط، والمجلس الوطني، وحركة مواطنون مصريون، وحزب العمال والفلاحين، وجبهة عيش حرية عدالة اجتماعية، والعباسية مش تكية، وتيار الثورة مستمرة بأكتوبر، وثوار مدينة نصر، وثوار القاهرة الجديدة.

وفي المقابل تجري منذ عدة أيام حملة تكفير غير مسبوقة في تاريخ مصر، وصلت إلى ذروتها اليوم السبت، حيث تم توزيع خطب مكتوبة رسميا على خطباء وأئمة المساجد في جميع محافظات مصر تتضمن تكفير المشاركين في الإضرابات والاعتصامات على النحو التالي: حرام شرعا، بدعة وفتنة، خيانة وعمالة، خروج عن الدين".

بينما يواصل أعضاء حزب "الحرية والعدالة" التابع للإخوان المسلمين في مجلس الشعب وخارجه الترويج إلى أن الإضراب يهدف إلى تخريب مصر وإسقاط الدولة، وهو ما يتفق مع دعوات المجلس العسكري التي ترى أن هناك مؤامرات خارجية لهدم مصر وإسقاط الدولة والنظام والقوات المسلحة.

وعلى الرغم من حملات التكفير في المساجد ووسائل الإعلام الحكومية، إلا أن المسيرات الطلابية تتوافد على ميدان التحرير، بينما طلاب الجامعات المصرية أوقفوا الدراسة وبدأوا مسيرات داخل جامعاتهم. وترددت أنباء أن جزء من شباب الإخوان المسلمين بدأوا الانضمام إلى الإضراب العام.

المزيد في إفادة موفد "روسيا اليوم"

موفد "روسيا اليوم": دعوات لحل مجلس الشعب

وأفاد موفد "روسيا اليوم" بأن هناك مجموعة سلفية معارضة لسلفيي مجلس الشعب والإخوان المسلمين ظهرت في الاحتجاجات ودعت إلى حل مجلس الشعب.

الأزمة اليمنية