قتلة فيس بوك، لايكك أم حياتك

العلوم والتكنولوجيا

قتلة فيس بوك، لايكك أم حياتك
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578292/

كنا قد اعتدنا على سماع جملة مالك أم حياتك في قصص الطفولة عن اللصوص، ولكن الأمر تغير اليوم فلم يعد هناك من داع لحمل المال في العالم الجديد، فمن النادر أن تجد شخصاً معه ذاك القدر من المال في جيبه الذي يستحق السرقة.

كنا قد اعتدنا على سماع جملة مالك أم حياتك في قصص الطفولة عن اللصوص، ولكن الأمر تغير اليوم فلم يعد هناك من داع لحمل المال في العالم الجديد، فمن النادر أن تجد شخصاً معه ذاك القدر من المال في جيبه الذي يستحق السرقة. ولكن الأمر مختلف في العالم الافتراضي وبشكل خاص في عالم شبكات التواصل الاجتماعي التي تلقى إقبالاً كبيراً، فقد عمدت إحدى السيدات في ولاية تينيسي الأمريكية إلى قتل صديقيها ـ الزوج والزوجة ـ بإطلاق النار عليهما لأنهما أزالاها من قائمة الأصدقاء في موقع فيس بوك، وهذه الحالة ليست الاولى الملاحظة بين مستخدمي أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم في استخدام العنف نتيجة الإهانات الإلكترونية، ففي تكساس ضرب زوج زوجته بشكل عنيف لأنها لم تضع علامة إعجاب (Like) على مساهمته في فيس بوك التي كانت بمناسبة ذكرى وفاة والدته.

وحوادث فيس بوك الناجمة عن الانتقام كثيرة جداً في الولايات المتحدة الأمريكية ولا يتسع المجال لذكرها ولكن حادثة قتل اثنين من عائلة بشكل وحشي دفع اجهزة الامن لتغطية الحدث بشكل كامل خاصة وأن مارفين بوتّر 60 عاماً و جيمي لين كارد 38 عاماً قاما بمداهمة شقة جين هيوورث وبيلي بلين وأطلقا النار عليهما ولم يمنعهما وجود طفلهما ذي الثمانية أشهر على يدي والدته من القيام بذلك بل وقاما بحز عنق هيوورث في لحظة غيظ. وتفيد التحقيقات بأنهما قاما بهذه الجريمة الوحشية لأن العائلة الضحية قامت بإلغاء صداقتها مع ابنة بوتّر جينيل في موقع فيس بوك. وأشارت الشركة في حوار مع الصحافة إلى أن هيوورث وبيلي بلين كانا قد قدما شكوى بصدد مضايقات جينيل عبر الانترنيت. وبالفعل فقد أعلن والد جينيل في المحكمة بأن أي اهانة توجه إلى ابنته هي أهانة موجهة له شخصياً، ويرى بعض الخبراء أن جينيل قد لا تخضع لأية عقوبات بينما سيعاقب المجرمان اللذان قاما بهذه الجريمة الشنيعة.

الحادث الآخر جرى دون وقوع ضحايا اللهم سوى جهاز حاسب شخصي، حيث لاحظ تومي جوردان في كارولينا الشمالية أن ابنته وضعت على موقع فيس بوك مساهمة تذكر فيها كيف يقوم والداها بتعذيبها عبر إجبارها على غسل الأطباق بعد الطعام وكأنها خادمة عندهم الأمر الذي أثار استياء تومي. وعلى الرغم من ان هذه المساهمة لم توضع بحيث يتمكن والداها من قراءتها إلا أن خبرة تومي في تقنيات المعلومات وفرت له المجال اللازم للاطلاع على كتابات ابنته التي تحاول إخفاءها عنهم.

وللانتقام من ابنته سجل مقطع فيديو عبر فيه عن استيائه من تصرفات ابنته الناكرة للجميل موضحاً أنه منذ أيام من تعبير ابنته عن استيائها عمل لأكثر من 5 ساعات في صيانة وبرمجة حاسب ابنته بل وقام بتحميل برنامج خاص دفع ثمنه 139 دولاراً، وبعد أن انتهى من الكلام في هذا التسجيل أطلق النار من مسدسه على الحاسب عدة مرات.

أفلام وثائقية